رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


تقارير بريطانية تحث ترامب على ضمان التزام إسرائيل بخطة السلام في غزة

2-6-2026 | 04:01


ترامب

دار الهلال

حثت صحيفة "الجارديان' البريطانية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على ضمان التزام إسرائيل بخطته الخاصة بالسلام في قطاع غزة، وأن يعيش الفلسطينيون بسلام، وتبدأ عملية إعادة الإعمار.


وذكرت الصحيفة، في مقالها الافتتاحي، أنه بينما يسعى ترامب للسلام مع إيران، تُصعد حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الوضع في أماكن أخرى، بينما تقف أوروبا مكتوفة الأيدي.


وقالت الصحيفة إن واشنطن الحليف الأقوى والممول والمورد الرئيسي للأسلحة لإسرائيل، تستطيع كبح جماح نتنياهو. مع تقييد يديه بشأن إيران، الذي يبدو مصمما على إشعال الحرب في أماكن أخرى.


ورأت الصحيفة أن التصعيد الإسرائيلي الوحشي في لبنان قد يكون محاولة لكسب المزيد من التقدم، أو ربما زعزعة استقرار مبادرة السلام الإيرانية. أما بالنسبة لغزة، فالوضع أكثر قتامة.


وبحسب الجارديان، بينما يُشيد ترامب باتفاق سلام جديد في الشرق الأوسط، يقوم نتنياهو بتخريب جهود ترامب السابقة. وقتلت إسرائيل هذا الأسبوع قائدا عسكريا آخر من حركة "حماس" ، بينما ألحقت فظائع لا توصف بالمدنيين. وتوسعت القوات الإسرائيلية إلى ما هو أبعد بكثير من نصف الأراضي بغزة ، وتشن هجمات على الفلسطينيين وتنفذ غارات جوية في عمق قطاع غزة.


ورأت أنه ثمة فجوة بين الغضب الذي أعقب قصف روسيا لمبنى سكني روماني هذا الأسبوع، والصمت المطبق إزاء الهجمات في غزة، حيث كان من بين القتلى خمسة أطفال في أول أيام عيد الأضحى. وقد أعربت ألمانيا عن قلقها إزاء توسع السيطرة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، لكن إسرائيل لم تتأثر بالانتقادات غير الملزمة.


وأكدت الصحيفة أنه بمقدور الحكومات الأوروبية، التي لا تملك نفوذا يُذكر على روسيا، ممارسة ضغط حقيقي على حليف وشريك تجاري مثل إسرائيل.. وقالت الصحيفة أنه إذا أراد ترامب أن يُذكر كصانع سلام فعليه ضمان امتثال إسرائيل لخطته الخاصة بغزة، وأن يعيش الفلسطينيون بسلام، وأن تبدأ عملية إعادة الإعمار. وإذا كانت أوروبا تؤمن بدعوتها المتكررة إلى النظام القائم على القواعد والأخلاق الحميدة، فعليها أن تستخدم نفوذها مع إسرائيل وأن تنهي هذه الجرائم.