رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


بلجيكا تسمح لضحايا التنمر الإلكتروني بمعرفة هوية المعتدين

2-6-2026 | 10:30


وسائل التواصل الاجتماعي

إيمان علي

أعلنت السلطات في بلجيكا عن استعدادها لتطبيق خطوة جديدة تستهدف حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وتتيح للمتضررين طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات.

وأوضح روب بيندرز، وزير حماية المستهلك الفيدرالي، أن “التعديل القانوني الجديد، الذي ينفذ بالتعاون مع فانيسا ماتز، وزيرة الرقمنة، سيمنح المكتب صلاحية المساعدة في تحديد هوية وعناوين الأشخاص الذين يقفون وراء رسائل التنمر عبر منصات التواصل الاجتماعي، مثل “واتساب” و”إنستجرام” و”سناب شات”، وسيكون بإمكان الضحايا استخدام هذه المعلومات للتوجه إلى الشرطة أو اتخاذ إجراءات قانونية، أو حتى التواصل مباشرة مع المعتدي”.

وفي هذا السياق، ستُجبر شركات الاتصالات والمنصات الرقمية على التعاون مع التحقيقات، تحت طائلة فرض غرامات من هيئة تنظيم الاتصالات البلجيكية في حال عدم الامتثال.

كان مكتب أمين المظالم في بلجيكا تلقى العام الماضي آلاف الشكاوى المتعلقة بالتنمر الإلكتروني، وتضمنت في بعض الحالات تهديدات بالقتل أو ممارسات ترهيب وملاحقة، غالبًا من حسابات مجهولة. وكان بإمكان الضحايا فقط طلب معلومات عن المعتدين في حالات الاتصالات الهاتفية أو الرسائل النصية، دون أن يشمل ذلك المنصات الرقمية.

رغم الترحيب بالخطوة الجديدة، فإن عددًا من الخبراء أبدوا مخاوف بشأن تطبيقها العملي، إذ اعتبر بارت برينيل، أستاذ أمن المعلومات في جامعة لوفان، أن تحميل أمين المظالم مسؤولية تحديد ما إذا كان السلوك يُعد تنمرًا أمر “مثير للقلق”. وأشار إلى أن هذا الدور من اختصاص الجهات الأمنية، محذرًا من خطر لجوء بعض الضحايا إلى التصرف بشكل فردي بعد الحصول على معلومات عن المعتدين، ما قد يؤدي إلى تصعيد الوضع.