رئيسة "الأوروبي لإعادة الإعمار" تحذر الاقتصاديات الناشئة من التوسع في دعم الأزمات
حذرت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، أوديل رينو باسو، الدول النامية والناشئة من استمرار برامج الدعم المالي العام غير الموجهة، مؤكدة على ضرورة تحويل خطط حماية الاقتصاد إلى تدابير "مؤقتة ومستهدفة بدقة" لتجنب أزمات ديون سيادية حادة.
وبحسب وكالة بلومبرج ...أوضحت باسو أن توالي الصدمات العالمية المتلاحقة — بدءاً من جائحة كورونا، مروراً بالحرب الروسية الأوكرانية، وصولاً إلى الاضطرابات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط — قد استنزف الميزانيات العامة للدول وترتب عليه ارتفاع قياسي في مستويات الديون وأسعار الطاقة.
و لم تعد الحكومات تملك الوفورات المالية التي كانت تتيح لها تمويل شبكات أمان اقتصادي واسعة النطاق.
اما سياسات الدعم الشامل (مثل تثبيت أسعار الوقود للجميع) فقد أصبحت مكلفة للغاية في ظل بيئة أسعار الفائدة المرتفعة عالميا.
كما يجب توجيه الدعم حصراً للفئات الأكثر هشاشة والقطاعات الأكثر تضرراً لضمان استدامة المالية العامة.
وقالت رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية ان"المساحات المالية المتاحة تراجعت في العديد من البلدان... ويتعين على الحكومات تجنب الإجراءات العامة والمكلفة، والتركيز بدقة على دعم المتضررين بشكل مباشر".
وفي هذا السياق، أشارت رئيسة البنك إلى أن استمرار الضغوط التضخمية الناتجة عن تقلبات أسعار الطاقة يعيق البنوك المركزية عن خفض الفائدة، مما يفرض على الدول الناشئة الإسراع في تنفيذ إصلاحات هيكلية لجذب استثمارات القطاع الخاص وسد الفجوات التمويلية.