بسبب السرطان.. تصرف مفاجئ من كيت ميدلتون يثير التعاطف
في خطوة لم تكن مدرجة على جدول أعمالها حتى الساعات الأخيرة، فاجأت أميرة ويلز، كيت ميدلتون، الحضور بانضمامها إلى الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا خلال حفل استقبال أقيم في قصر سانت جيمس احتفالًا بمرور 125 عامًا على تأسيس مؤسسة "أبحاث السرطان في المملكة المتحدة".
وبحسب وسائل إعلام عالمية، جاءت مشاركة كيت، البالغة من العمر 44 عامًا، بعد إعلان قصر كنسينغتون حضورها في اللحظات الأخيرة، ما منح المناسبة بعدًا إنسانيًا خاصًا، خاصة أن الأميرة كانت قد خاضت رحلة علاج من السرطان قبل أن تعلن دخولها مرحلة التعافي. كما لا يزال الملك تشارلز يتلقى العلاج من مرض السرطان الذي أُعلن عنه العام 2024.

وشكّل الحدث أول ظهور مشترك للملك تشارلز وكيت ميدلتون في مناسبة مخصصة لدعم أبحاث السرطان، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة أمل وتضامن مع المرضى وعائلاتهم.
وخلال الاستقبال، التقى أفراد العائلة المالكة باحثين وأطباء ومتطوعين وشركاء يعملون في مجالات الوقاية من السرطان وتشخيصه وعلاجه. كما استعرضوا أحدث الابتكارات والتقنيات المستخدمة في دعم المرضى وتحسين فرص الشفاء.
وخطفت كيت الأنظار بإطلالة حمراء مزينة بقلوب بيضاء صغيرة، في اختيار رأى فيه بعض المختصين في الأزياء رسالة رمزية تعكس الشجاعة والأمل والقوة في مواجهة المرض.

ويأتي هذا الظهور في وقت تواصل فيه أميرة ويلز العودة تدريجيًا إلى واجباتها الرسمية، بعد فترة طويلة من الابتعاد عن الأضواء بسبب العلاج، لتؤكد مجددًا التزامها بدعم القضايا الصحية والإنسانية التي باتت ترتبط بتجربتها الشخصية بشكل وثيق.