رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


ميار الغيطي.. رحلة فنية بدأت مبكرًا وتواصل الحضور بقوة في الدراما المصرية

7-6-2026 | 09:12


ميار الغيطي

فاطمة الزهراء حمدي

تحتفل الفنانة ميار الغيطي اليوم بعيد ميلادها، وسط مسيرة فنية امتدت لأكثر من عقدين، استطاعت خلالها أن تفرض حضورها على الساحة الفنية المصرية والعربية، متنقلة بين أدوار الطفولة والنضج الفني، ومحققة حضورًا لافتًا في الدراما التلفزيونية والسينما والمسرح.

بدأت ميار الغيطي رحلتها الفنية في سن مبكرة للغاية، حيث ظهرت لأول مرة وهي طفلة صغيرة في مسلسل «الحصيدة» عام 1997، قبل أن تعود بقوة إلى الساحة الفنية عام 2008 من خلال مشاركتها في فيلم «كابتن هيما» أمام الفنان تامر حسني. ومنذ تلك المرحلة، اتجهت تدريجيًا إلى الدراما التلفزيونية، حيث وجدت مساحة أوسع لإبراز موهبتها وتنوع قدراتها التمثيلية.

وقدمت ميار خلال مشوارها الفني مجموعة من الأدوار التي عكست قدرتها على تجسيد شخصيات مختلفة، من بينها الفتاة الشعبية في «بنت من الزمن ده»، والفتاة الأرستقراطية في «قلب ميت»، إلى جانب شخصية الفتاة الجامعية التي تمر بتحولات فكرية واجتماعية في «أيام الحب والرعب»، وهو ما منحها حضورًا متنوعًا لدى الجمهور وصناع الدراما.

وشاركت أيضًا في عدد من الأعمال البارزة مثل «آدم وجميلة»، و«سرايا عابدين»، و«جراند أوتيل»، و«ولاد تسعة»، و«أبواب الشك»، وصولًا إلى أعمال حديثة مثل «جزيرة غمام» و«صُدفة»، والتي أكدت من خلالها استمرار تطورها الفني وقدرتها على مواكبة تغيرات المشهد الدرامي.

وعلى مستوى السينما، شاركت في أفلام مثل «الثلاثة يشتغلونها»، و«فبراير الأسود»، و«واحد صعيدي»، لتضيف إلى رصيدها تنوعًا بين الشاشة الكبيرة والصغيرة، فيما خاضت تجارب مسرحية وبرامجية عززت من حضورها الإعلامي.

وتنتمي ميار الغيطي إلى أسرة فنية، فهي ابنة السيناريست محمد الغيطي وشقيقة الفنانة مي الغيطي، وهو ما شكل بيئة داعمة لمسيرتها، رغم ما واجهته من تحديات مرتبطة بإثبات الذات بعيدًا عن تأثير العائلة.

ومع مرور السنوات، استطاعت ميار الغيطي أن تثبت أنها ليست مجرد موهبة شابة بدأت مبكرًا، بل فنانة قادرة على الاستمرار والتطور، لتصبح واحدة من الوجوه التي تركت بصمة واضحة في الدراما المصرية الحديثة، وتواصل حضورها بثبات في أعمال جديدة تعكس نضجها الفني.