غادة عادل تكشف معاناتها مع الفيلر الدائم: عملية تجميل واحدة تسببت في أزمة استمرت سنوات
كشفت الفنانة غادة عادل تفاصيل معاناتها مع حقن الفيلر الدائم، مؤكدة أنها خضعت لعملية تجميل تسببت لها في مشكلات صحية استمرت لسنوات طويلة بسبب تليف المادة المحقونة وتحركها داخل الوجه.
أوضحت غادة عادل،خلال لقائها في برنامج "صاحبة السعادة" أنها لجأت إلى حقن الفيلر عام 2007 أثناء تصوير مسلسل "قلب ميت"، بعد أن فقدت الكثير من وزنها، بناءً على نصيحة أحد المتخصصين لإعادة الامتلاء إلى منطقة الخدود.
وأضافت أنها لم تكن تعلم أن المادة المستخدمة من نوع الفيلر الدائم، إذ كانت تعتقد أن تأثيرها يزول بعد عدة أشهر. وبعد مرور سنوات، بدأت تلاحظ ظهور تكتلات في وجهها، ما دفعها إلى استشارة عدد من الأطباء دون الوصول إلى تشخيص واضح.
وأشارت إلى أنها سافرت إلى إنجلترا، حيث كشف لها أحد الأطباء، بعد إجراء الفحوصات اللازمة، وجود الفيلر الدائم في وجهها، موضحًا لها الخيارات العلاجية المتاحة آنذاك، لكنها فضّلت تأجيل التدخل الجراحي.
وتابعت أن المشكلة تفاقمت مع مرور الوقت بعدما تعرض الفيلر للتليف وبدأ يتحرك من مكانه، واصفة تلك التجربة بأنها من أصعب المواقف التي مرت بها، قائلة إن قرارًا تجميليًا واحدًا تسبب لها في معاناة كبيرة.
وأكدت غادة عادل أنها خضعت لاحقًا لتدخل طبي لإزالة آثار الفيلر، بالإضافة إلى إجراء شد للوجه، مشيرة إلى أن النتيجة النهائية جاءت مرضية دون أن تؤثر على ملامحها الطبيعية، معربة عن امتنانها للطبيب الذي تولى علاجها.