رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


تجدد الحرب الإيرانية الإسرائيلية.. تطورات التصعيد والضربات المتبادلة

8-6-2026 | 11:05


الحرب الإيرانية الإسرائيلية

أماني محمد

أطلقت إيران، مساء أمس الأحد، عددًا من الصواريخ على شمال الأراضي المحتلة، وذلك ردًا على الضربات التي نفذها الاحتلال الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية لبيروت، لتتجدد الحرب بعد نحو شهرين من وقف إطلاق النار، الذي بدأ في أبريل الماضي، إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية أكدت عدم مشاركتها مع إسرائيل في الضربات الحالية.

 

ضربات متبادلة

وأطلقت إيران، مساء اليوم، صواريخ على إسرائيل فيما وصفه الحرس الثوري الإسلامي بأنه "بداية أسبوع كامل من الضربات المتواصلة".

وفجر اليوم، أفاد إعلام إيراني محلي بسماع أصوات انفجارات في طهران وتبريز وأصفهان، وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إن " سلاح الجو هاجم بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، أهدافاً عسكرية تابعة للنظام الإيراني في غرب ووسط إيران".

ونقلت وكالة تسنيم الإيرانية عن الحرس الثوري قوله إن إسرائيل شنت "هجوماً على أهداف داخل الأراضي الإيرانية باستخدام صواريخ بالستية تُطلق من الجو"، موضحة، عن مصادر، أنّ الهجمات طالت "أهدافاً في طهران وأصفهان وتبريز وبعض المناطق الأخرى في غرب إيران، فيما سُمعت أصوات انفجارات في جهة كرج".

أعلن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، عن مهاجمة مجمع "كارون" الصناعي للبتروكيماويات في بندر ماهشهر جنوب غرب إيران، حيث أكد مسؤولون إيرانيون تعرض المصنع لأضرار.

وفي المقابل، قال الحرس الثوري الإيراني الاثنين إنه استهدف قاعدتَي نيفاتيم وتل نوف العسكريتين في إسرائيل، حيث أوضح: "نُفذت العملية رداَ على الهجوم الصاروخي الذي شنّه النظام الصهيوني ضد مواقع رادار في ثلاثة أماكن مختلفة داخل إيران".

وأضاف البيان أن الهجوم استهدف قاعدتي نيفاتيم في جنوب إسرائيل وتل نوف في وسط البلاد، وهما من أبرز القواعد العسكرية الإسرائيلية.

وقال الحرس الثوري الإيراني، وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، إن القوات الإيرانية "مستعدة لكل الاحتمالات، ولعمليات واسعة النطاق على جميع الجبهات". 

وأغلقت إيران المجال الجوي حول مطار الخميني الدولي في طهران، المطار الرئيسي في البلاد، بعد الهجوم الإسرائيلي، كما أغلقت المجال الجوي حول مطار مهرآباد.

 

الوضع في لبنان

وأفادت الوكالة الوطنية اللبنانية، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على بلدة سحمر في البقاع الغربي، شرقي لبنان، وكذلك مدينة صور الساحلية في الجنوب، وبلدات ومناطق في محيط صيدا وصور وجزين، بينها السكسكية وزفتا وسهل المنصوري والحلوسية وجبل صافي وأطراف سجد، بينما أدى استهداف منزل في الحلوسية إلى تدميره.

وأعلن حزب الله اللبناني، عن استهداف تجمعات لجنود وآليات إسرائيلية في مناطق جنوبية، من بينها محيط قلعة الشقيف والقنطرة والناقورة ومناطق قبالة مركبا والعديسة، حيث نفذ الهجوم عبر مسيّرات انقضاضية وصواريخ وقذائف مدفعية.

وقالت الوكالة الوطنية إن هدوءاً حذراً يسود أجزاء من جنوب لبنان، بالتزامن مع تنفيذ الجيش الإسرائيلي عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة باتجاه واديي السلوقي والحجير.

 

هل تتعثر المفاوضات الإيرانية الأمريكية؟

ومن جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن أي ضربات جديدة من جانب إسرائيل وإيران لن تؤثر على محادثات السلام التي تجريها إدارته مع طهران، مضيفا أن نتنياهو "ليس هو من يتخذ القرارات".

وقال ترامب لصحيفة فاينانشال تايمز "لن يكون لذلك أي تأثير على الاتفاق... أنا من يتخذ القرارات. أنا من يتخذ جميع القرارات. هو (نتنياهو) لا يتخذ القرارات".