رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


صفقة أمريكية جديدة بقيمة 2.7 مليار استرليني تخطف اسما عريقا من بورصة لندن

8-6-2026 | 13:45


أمريكا

وافقت شركة «تيت آند لايل» البريطانية للمحليات ومكونات الأغذية على عرض استحواذ نقدي من منافستها الأمريكية «إنغريديون»، في صفقة تقدر قيمة الشركة المدرجة في لندن بنحو 2.7 مليار جنيه إسترليني، وتمثل أحدث ضربة لسوق الأسهم البريطانية وسط موجة استحواذات أجنبية على شركات المملكة المتحدة.


وبموجب العرض، سيحصل المساهمون «تيت آند لايل» على 595 بنساً للسهم نقداً، إضافة إلى توزيعات أرباح قد ترفع إجمالي المقابل إلى 615 بنساً للسهم، ويمثل ذلك علاوة كبيرة على سعر السهم قبل الكشف عن محادثات الصفقة، فيما تصل قيمة الصفقة إلى نحو 3.7 مليار جنيه عند احتساب الديون.


وجاء الاتفاق بعد فترة صعبة للشركة البريطانية، التي تعرض سهمها لضغوط خلال العام الماضي عقب تحذيرات بشأن الأرباح وتباطؤ الطلب في بعض الأسواق الرئيسية، إلى جانب ارتفاع التكاليف وضعف شهية المستهلكين. وكانت الشركة قد حذرت في وقت سابق من تراجع الأداء، لا سيما في قطاعات مرتبطة بالمخبوزات والأسواق الأوروبية.


وتشتهر «تيت آند لايل» تاريخياً بمنتجات السكر، لكنها خرجت من نشاط السكر في عام 2010، وأعادت تركيز أعمالها على المحليات ومكونات الأغذية الصناعية، بما في ذلك المنتجات المستخدمة في الأغذية منخفضة السكر والدهون. كما استحوذت العام الماضي على شركة «سي بي كيلكو» المتخصصة في مكونات القوام والملمس الغذائي، في صفقة هدفت إلى توسيع محفظتها في قطاع الأغذية الصحية والمعدلة.


أما «إنغريديون»، ومقرها ولاية إلينوي الأمريكية، فتنتج المحليات والنشويات والبروتينات النباتية ومكونات غذائية تدخل في صناعات الأغذية والمشروبات والأدوية.


وقالت الشركة إن الجمع بين النشاطين سيخلق منصة عالمية أكبر في حلول مكونات الأغذية، مع تعزيز الانتشار الجغرافي والقدرة على الابتكار.


من جانبه، قال ديفيد هيرن، رئيس مجلس إدارة «تيت آند لايل»، إن مجلس الإدارة يرى أن المرحلة المقبلة مع «إنغريديون» ستوفر للشركة نطاقاً أوسع وقدرة أكبر على الاستثمار في الابتكار وخدمة العملاء.


من جهته، قال جيم زالي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ«إنغريديون»، إن الصفقة ستنشئ شركة عالمية رائدة في "حلول مكونات الأغذية"، قادرة على تلبية الطلب المتزايد على منتجات صحية وذات تكلفة مناسبة.


وتضيف الصفقة اسماً تاريخيا جديدا إلى قائمة الشركات البريطانية التي قد تغادر بورصة لندن نتيجة استحواذات خارجية، في وقت تواجه فيه السوق البريطانية ضغوطاً من ضعف الطروحات العامة وتراجع جاذبية الإدراج مقارنة بأسواق كبرى مثل نيويورك.