رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تعقدان اجتماعا استراتيجيا رئيسيا للردع النووي الأسبوع الجاري

9-6-2026 | 13:52


جانب من الفعالية

دار الهلال

 أعلنت وزارة الدفاع في سول /اليوم الثلاثاء/ أن كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ستعقدان اجتماعا لهيئتهما الرئيسية للردع النووي هذا الأسبوع، في ظل استمرار جهود كوريا الشمالية لتعزيز برامجها النووية والأسلحة.

وقالت الوزارة في بيان نقلته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية " يونهاب " إن الاجتماع السادس للمجموعة الاستشارية النووية سيعقد في سول يوم /الخميس/ برئاسة نائب وزير الدفاع لشؤون السياسة كيم هونج-تشول، وروبرت سوفر نائب مساعد وزير الحرب الأمريكي لشؤون الردع النووي ومكافحة أسلحة الدمار الشامل.

ويُعد هذا الاجتماع هو الثاني من نوعه منذ تولي رئيسين جديدين السلطة في كلا البلدين، ويأتي في وقت أكدت فيه بيونج يانج وضعها كدولة مسلحة نوويا بشكل لا رجعة فيه، معلنة عن عزمها مواصلة تطوير قدراتها النووية.

وأضاف البيان "سيناقش الجانبان طرقا مختلفة للحفاظ على الردع النووي والجاهزية لدى الحليفين وتعزيزهما.

وتم إطلاق المجموعة الاستشارية النووية في يوليو 2023 بموجب إعلان واشنطن الذي اعتمده رئيسا البلدين كمنصة لتعزيز مصداقية التزام الولايات المتحدة بالردع الموسع لكوريا الجنوبية ضد التهديدات النووية لكوريا الشمالية.

ويشير "الردع الموسع" إلى تعهد الولايات المتحدة باستخدام كامل نطاق قدراتها العسكرية، بما في ذلك القدرات النووية، للدفاع عن حليفها.

وفي الاجتماع الخامس للمجموعة الذي عُقد في واشنطن في ديسمبر من العام الماضي، وهو أول اجتماع من نوعه في ظل الولاية الثانية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أكدت الولايات المتحدة مجددا التزامها بتوفير ردع موسع لكوريا الجنوبية. وكانت هناك شكوك حول ما إذا كان ترامب سيرث برامج الردع الرئيسية التي تم إنشاؤها في عهد إدارة بايدن.

ولقد سمحت المجموعة لسول بالمشاركة في التخطيط النووي والاستراتيجي لواشنطن لحالات الطوارئ في شبه الجزيرة الكورية، ومكنتها من التخطيط والتنفيذ المشتركين لدعم المهام النووية الأمريكية بقدراتها التقليدية.

كما أنشأت المجموعة تمارين محاكاة قائمة على سيناريوهات ومحاكاة من نفس النوع لحالات الطوارئ النووية.

ويتمثل جزء رئيسي آخر من التزام الولايات المتحدة بموجب المجموعة في زيادة وضوح أصولها الاستراتيجية في شبه الجزيرة الكورية وحولها لتعزيز الردع ضد بيونج يانج.

وفي إطار المجموعة، عمل الحليفان أيضا على تعزيز تبادل المعلومات، بما في ذلك من خلال التقييمات المشتركة للتهديدات العسكرية والاستخباراتية.