رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


أحمد خالد توفيق.. العرّاب الذي انتقل من صفحات الرعب إلى الشاشة

10-6-2026 | 01:36


أحمد خالد توفيق

فاطمة الزهراء حمدي

يُعد الكاتب والطبيب المصري أحمد خالد توفيق واحدًا من أكثر الأسماء تأثيرًا في أدب الرعب والخيال العلمي العربي، حيث ارتبط اسمه بجيل كامل من القراء عبر سلسلة “ما وراء الطبيعة” وغيرها من الأعمال التي حملت طابعًا فلسفيًا وإنسانيًا مميزًا، قبل أن تمتد أعماله لاحقًا إلى الدراما التلفزيونية وتتحول إلى مصدر إلهام لصناع المحتوى بعد رحيله.

وُلد الأديب والطبيب في طنطا يوم 10 يونيو 1962، لكنه لم يترك خلفه مئات الكتب فقط، بل ترك عالمًا أدبيًا متكاملًا ما زال يتحول حتى اليوم إلى أعمال درامية تعيد تقديمه لجمهور جديد.

مسلسل “ما وراء الطبيعة”

يُعد مسلسل ما وراء الطبيعة أبرز وأهم اقتباس درامي عن أعمال أحمد خالد توفيق، وهو مأخوذ عن سلسلته الشهيرة التي تحمل الاسم نفسه.

تدور الأحداث حول شخصية الدكتور رفعت إسماعيل، أستاذ أمراض الدم الذي يجد نفسه في قلب سلسلة من الأحداث الغامضة والظواهر الخارقة للطبيعة، في إطار يمزج بين الرعب النفسي والتشويق والفلسفة الساخرة التي تميز بها الكاتب.

وقد قدّم المسلسل معالجة إنتاجية حديثة لعالم “ما وراء الطبيعة”، واعتُبر نقطة تحول في تقديم أدب الرعب العربي بصريًا على مستوى المنصات الرقمية.

مسلسل “زودياك”

يأتي مسلسل زودياك المأخوذ عن رواية “حظك اليوم” ضمن أبرز الأعمال المستوحاة من عالمه الأدبي.

يعتمد العمل على إطار من الغموض والجريمة، حيث ترتبط الجرائم بسياقات فلكية وأبراج، في حبكة تجمع بين التحليل النفسي والتشويق البوليسي، وهو ما يعكس أسلوب أحمد خالد توفيق القائم على المزج بين العلم والخيال.

مسلسل “الغرفة 207”

ويُعد مسلسل الغرفة 207 من أبرز الأعمال التي نجحت في نقل أدب الرعب النفسي الخاص به إلى الشاشة.

المسلسل مأخوذ عن رواية “سر الغرفة 207”، وتدور أحداثه داخل غرفة فندقية ملعونة تتحول إلى مركز لسلسلة من الظواهر المرعبة والأحداث الغامضة التي تتكشف تدريجيًا، في بناء درامي يعتمد على التشويق وتنوع الحكايات عبر حلقات منفصلة متصلة.