أكد المدير العام لمنظمة العمل الدولية "جيلبرت هونجبو"، إن الطفولة يجب أن تكون وقتا للتعلم والنمو واللعب وليس للعمل، مشيراً إلى أن 138 مليون طفل محرومون ليس فقط من فرص في المستقبل، بل أيضا من التجارب التي يحق لكل طفل الاستمتاع بها.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جاء ذلك خلال افتتاح فعالية رفيعة المستوى في مقر المنظمة بجنيف لإحياء اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال ، بمشاركة وزراء وممثلين حكوميين وأصحاب عمل ومنظمات عمالية وأطراف معنية أخرى تحت شعار: "بطاقة حمراء ضد عمل الأطفال: من مراكش إلى العمل الفعلي".
وتهدف الفعالية إلى استكشاف سبل تنفيذ الالتزامات الواردة في "إطار عمل مراكش" الذي اعتمد منذ بضعة أشهر في المدينة المغربية، خلال المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال.
ودعا "جيلبرت هونجبو"، إلى تعزيز القوانين وآليات تنفيذها، وتوسيع نطاق الحصول على تعليم مجاني وعالي الجودة، وتوفير حماية اجتماعية شاملة وعمل لائق للبالغين والشباب في سن العمل القانوني.
كما سلط المدير العام لمنظمة العمل الدولية، الضوء على ضرورة معالجة عمل الأطفال في قطاع الزراعة وسلاسل التوريد العالمية، وحماية الأطفال المتضررين من الأزمات والنزاعات، وتعزيز البيانات والتمويل والشراكات لتسريع التقدم نحو القضاء على عمل الأطفال بجميع أشكاله.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد "هونجبو" أنه على الرغم من التقدم الكبير المحرز في جميع المناطق، إلا أن أحدث تقديرات مـنظمة العمل الدولية ومنظمة الـيونيسف تكشف أن 138 مليون طفل لا يزالون عالقين في براثن عمل الأطفال، بمن فيهم 54 مليون طفل يمارسون أعمالا خطرة، وأكثر من نصفهم في فئة الأطفال الصغار جدا الذين تتراوح أعمارهم بين 5 و11 عاما.
وشدد المدير العام على ضرورة تسريع وتيرة التقدم بشكل عاجل، مضيفا أن إطار عمل مراكش العالمي يمثل "خارطة طريق قوية للغاية"، إذ يقر بالتحديات المتزايدة التي تدفع مزيد من الأسر نحو الفقر، بما في ذلك الأزمات الاقتصادية والكوارث الطبيعية وتغير المناخ.