العزوبية أم العلاقة غير السعيدة؟... دراسة تكشف أيهما أفضل للصحة النفسية
تعتقد بعض النساء أن أي علاقة عاطفية حتي اذا كانت غير سعيدة، أفضل من الوحدة، لكن هناك دراسات جديدة توكد أن العلاقات غير الصحية قد تؤثر سلبا في الصحة النفسية أكثر من العزوبية نفسها.
وفيما يلي نستعرض لك في السطور التالية أبرز ما توصلت اليه الدراسة، وفقا لما نشر علي موقع، times of india واليك التفاصيل:
جودة العلاقة أهم من وجودها:
وفقا للدراسات، أن الشعور بالسعادة لا يرتبط فقط بكون الشخص مرتبط أو أعزب، بل يعتمد بشكل أساسي على جودة العلاقة العاطفية، فالعلاقات الداعمة والمستقرة ترتبط بمستويات أعلى من الرضا عن الحياة، بينما تؤدي العلاقات المتوترة أو غير المرضية إلى إجهاد الصحة النفسية.
العلاقات السيئة قد تضر أكثر من العزوبية:
تشير الدراسات إلى أن المشاركين الذين كانوا في علاقات منخفضة أو متوسطة الجودة سجلوا مستويات أقل من الرضا عن الحياة والمشاعر الإيجابية مقارنة بالأشخاص العزاب ، وكما وضحت النتائج إلى أن البقاء في علاقة غير مرضية خوفا من الوحدة قد يكون أكثر ضرر من العيش دون شريك.
العلاقات الجيدة تعزز الرفاهية النفسية:
أظهرت الدراسات ،أن الأشخاص الذين يعيشون علاقات عالية الجودة يتمتعون بمستويات أعلى من السعادة والرفاهية العاطفية مقارنة بالعزاب، وهذا يؤكد أن العلاقة الصحية يمكن أن تكون مصدر للدعم النفسي والاستقرار العاطفي.
اختلافات بين الرجال والنساء:
توصلت الدراسة الي بعض الفروق بين الجنسين في التعامل مع العزوبية، فقد ارتبطت العزوبية بمشاعر سلبية لدى الرجال بدرجة أكبر قليلا، مقارنة بالنساء، بينما شعرت النساء العازبات شعور أقل بالأمان مقارنة بالرجال العزاب، ومع ذلك، ظلت جودة العلاقة العامل الأكثر تأثير لدى الجميع.
الخوف من الوحدة ليس سبب كافي للاستمرار:
تشير احدي الدراسات إلى أن الاستمرار في علاقة غير مرضية فقط لتجنب الشعور بالوحدة قد يأتي على حساب الصحة النفسية والعاطفية، فالعلاقة الناجحة لا تقاس بوجود شريك فحسب، بل بمدى الدعم والاحترام والرضا المتبادل بين الطرفين.
السعادة العاطفية لا تتحقق بمجرد الدخول في علاقة، بل تعتمد على نوعية العلاقة ومدى قدرتها على تلبية الاحتياجات النفسية للطرفين، لذلك، قد تكون العزوبية أفضل بكثير من البقاء في علاقة تستنزف المشاعر وتجعلك تعيسة دوما.