رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


وزارة الأوقاف تحتفي باليوم الدولي للحوار بين الحضارات

10-6-2026 | 15:45


وزارة الأوقاف

دار الهلال

 أكدت وزارة الأوقاف أن الحوار بين الحضارات بات ضرورة إنسانية ملحّة في ظل التحديات المتشابكة التي يواجهها العالم اليوم، مشددة على أهمية تعزيز الاستقرار وتقوية العلاقات بين الدول وترسيخ قيم التضامن العالمي ومواجهة مظاهر التمييز والتعصب وسوء الفهم بين الشعوب.

جاء ذلك في بيان أصدرته الوزارة اليوم بمناسبة اليوم الدولي للحوار بين الحضارات، الذي يوافق العاشر من يونيو من كل عام، وهي المناسبة التي اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة تأكيدًا لأهمية الحوار بين الشعوب والثقافات، وتعزيز قيم التفاهم والتعايش الإنساني، وترسيخ مبادئ الاحترام المتبادل بين مختلف الحضارات.

وقالت الوزارة إن العالم يشهد تحديات متزايدة تتعلق باتساع الفجوات في مجالات السلام والتنمية والثقة بين الشعوب، الأمر الذي يجعل الحوار بين الحضارات أحد السبل الأساسية لتعزيز التفاهم الإنساني ودعم الاستقرار العالمي.

وأضافت الوزارة أن الوحي الشريف أكد أن تعدد الشعوب والحضارات سنة كونية تقوم على التعارف والتكامل لا الصراع، مستشهدة بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [الحجرات: 13]، مؤكدة أن الأصل في العلاقة بين البشر هو التعارف والتفاهم وبناء الجسور، لا القطيعة أو التصادم.

ودعت الوزارة إلى تعزيز ثقافة الحوار بين الحضارات، وترسيخ قيم الاحترام المتبادل، ونبذ خطاب الكراهية والتعصب، والعمل على بناء أرضية مشتركة من القيم الإنسانية التي تحفظ كرامة الإنسان وتصون حقه في الاختلاف والتنوع، وتدرأ عن الإنسانية مخاطر التنظير لحتمية الصدام أياً كان مصدرها أو منشؤها.

كما ثمنت جهود الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية المعنية في دعم مسارات الحوار بين الثقافات، وتعزيز المبادرات الهادفة إلى ترسيخ السلام العالمي، مؤكدة أن التنوع الحضاري يمثل مصدر قوة وجسراً للتعاون والوئام، وليس ساحة للصراع والخصام.

وجددت وزارة الأوقاف عزمها على مواصلة نشر ثقافة الوعي الرشيد، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وترسيخ قيم التعايش والسماحة، بما يسهم في بناء وعي إنساني قائم على الفهم والاحترام المتبادل بين الشعوب.