جوتيريش يحذر من اتساع الصراع في الشرق الأوسط ويدعو لوقف إطلاق النار وتفادي “حرب شاملة”
حذر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش من أن الشرق الأوسط يواجه خطراً متزايداً بالانزلاق مجدداً إلى صراع أوسع، مشيراً إلى أن الهدوء النسبي في منطقة الخليج قد يتحول إلى "حرب شاملة"؛ إذا استمر التصعيد.
وقال جوتيريش - في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي - إن المنطقة "تنزلق إلى عمق الأزمة"، لافتاً إلى أن التطورات الأخيرة شهدت اتساع نطاق الهجمات وتدهور الأوضاع بشكل متسارع، ما يهدد باندلاع صراع شامل مجدداً.
وفيما يتعلق بلبنان، أوضح جوتيريش أن التصعيد - منذ مارس الماضي - أدى إلى سقوط قتلى مدنيين ونزوح أكثر من مليون شخص، إضافة إلى دمار واسع في الجنوب ومقتل عدد من جنود قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
ودعا إلى وقف شامل لإطلاق النار والتوصل إلى تسوية دبلوماسية عاجلة، مرحباً بالمحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن لبنان، ومؤكداً ضرورة التزام جميع الأطراف بالاتفاقات القائمة.
وحذر جوتيريش من "هشاشة" وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واصفاً إياه بأنه "هدنة هشة"؛ في ظل تصاعد التوترات والهجمات، محذراً من أن انهياره قد يقود إلى اشتعال إقليمي واسع.
وأشار إلى أن القيود على الملاحة في مضيق هرمز تؤثر على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية وتفاقم أزمة الأمن الغذائي.
وشدد جوتيريش على ضرورة احترام حرية الملاحة وفق القانون الدولي، والدفع نحو مفاوضات جادة بشأن البرنامج النووي الإيراني، مع الإشادة بجهود الوساطة الإقليمية المبذولة من بعض الدول.