رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


قبل النوم| لماذا يقع البعض في دائرة "زومبي الهواتف"؟.. تقرير يحذر

18-6-2026 | 01:44


التصفح على الهاتف

منة الله القاضي

في نهاية اليوم وبعد أن ينام الأطفال ويعم الهدوء المنزل، يجد كثير من الآباء أنفسهم أمام هواتفهم لفترات طويلة دون إدراك حقيقي للوقت ، هذا السلوك الذي يوصف أحيانا "بـزومبي الهواتف" ، لم يعد مجرد عادة عابرة بل نمط متكرر يرتبط بالإجهاد اليومي والحاجة إلى الهروب الذهني بعد يوم مليء بالمسؤوليات ، وذلك وفقا لتقرير نشر عبر موقع "parents"، وإليكِ التفاصيل:

١- لماذا يحدث هذا السلوك ليلًا؟ :

يميل الآباء في نهاية اليوم إلى البحث عن مساحة قصيرة للاسترخاء بعد ساعات طويلة من العمل والضغوط الأسرية ، الهاتف هنا يتحول إلى وسيلة سهلة للهروب الذهني، حيث يمنح محتوى سريعا لا يتطلب مجهودًا. ومع انخفاض الطاقة في المساء، يصبح التصفح أسهل من أي نشاط آخر.

٢- تأثير الهواتف على جودة النوم :

استخدام الهاتف قبل النوم أو أثناء الليل يؤثر بشكل مباشر على جودة النوم، حيث يقلل الضوء الأزرق من إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن الاسترخاء ، كما أن التصفح المستمر يبقي العقل في حالة نشاط، مما يجعل النوم أعمق وأصعب ، ومع الوقت قد يؤدي ذلك إلى إرهاق مزمن وانخفاض في التركيز خلال النهار.

٣- لماذا يصعب التوقف عن التمرير؟ :

تطبيقات الهاتف مصممة لجذب الانتباه لفترات طويلة من خلال المحتوى غير المحدود والتنبيهات المستمرة ، هذا يجعل التوقف عن التصفح أكثر صعوبة، خاصة في نهاية اليوم عندما تكون طاقة الإرادة منخفضة ، لذلك يجد كثير من الآباء أنفسهم عالقين في دائرة من سأفحص شيئا واحد فقط الذي لا ينتهي.

٤- حلول عملية لكسر العادة :

من أهم الخطوات الفعالة وضع الهاتف بعيدا عن السرير أو شحنه خارج غرفة النوم، لتقليل الإغراء ، كما يمكن استبدال التصفح بعادات مهدئة مثل القراءة أو الاستماع لموسيقى هادئة ، ويمكن أيضا استخدام إعدادات تقليل الإشعارات أو تفعيل وضع عدم الإزعاج قبل النوم بساعة على الأقل ، فهذا يساعد على تقليل التشتت الذهني ويمنح الجسم فرصة للدخول في حالة استرخاء طبيعية ، هذه التغييرات البسيطة تساعد على إعادة ضبط الروتين الليلي وتحسين جودة النوم تدريجيا.