قبل النوم| لماذا يقع البعض في دائرة "زومبي الهواتف"؟.. تقرير يحذر
في نهاية اليوم وبعد أن ينام الأطفال ويعم الهدوء المنزل، يجد كثير من الآباء أنفسهم أمام هواتفهم لفترات طويلة دون إدراك حقيقي للوقت ، هذا السلوك الذي يوصف أحيانا "بـزومبي الهواتف" ، لم يعد مجرد عادة عابرة بل نمط متكرر يرتبط بالإجهاد اليومي والحاجة إلى الهروب الذهني بعد يوم مليء بالمسؤوليات ، وذلك وفقا لتقرير نشر عبر موقع "parents"، وإليكِ التفاصيل:
١- لماذا يحدث هذا السلوك ليلًا؟ :
يميل الآباء في نهاية اليوم إلى البحث عن مساحة قصيرة للاسترخاء بعد ساعات طويلة من العمل والضغوط الأسرية ، الهاتف هنا يتحول إلى وسيلة سهلة للهروب الذهني، حيث يمنح محتوى سريعا لا يتطلب مجهودًا. ومع انخفاض الطاقة في المساء، يصبح التصفح أسهل من أي نشاط آخر.
٢- تأثير الهواتف على جودة النوم :
استخدام الهاتف قبل النوم أو أثناء الليل يؤثر بشكل مباشر على جودة النوم، حيث يقلل الضوء الأزرق من إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن الاسترخاء ، كما أن التصفح المستمر يبقي العقل في حالة نشاط، مما يجعل النوم أعمق وأصعب ، ومع الوقت قد يؤدي ذلك إلى إرهاق مزمن وانخفاض في التركيز خلال النهار.
٣- لماذا يصعب التوقف عن التمرير؟ :
تطبيقات الهاتف مصممة لجذب الانتباه لفترات طويلة من خلال المحتوى غير المحدود والتنبيهات المستمرة ، هذا يجعل التوقف عن التصفح أكثر صعوبة، خاصة في نهاية اليوم عندما تكون طاقة الإرادة منخفضة ، لذلك يجد كثير من الآباء أنفسهم عالقين في دائرة من سأفحص شيئا واحد فقط الذي لا ينتهي.
٤- حلول عملية لكسر العادة :
من أهم الخطوات الفعالة وضع الهاتف بعيدا عن السرير أو شحنه خارج غرفة النوم، لتقليل الإغراء ، كما يمكن استبدال التصفح بعادات مهدئة مثل القراءة أو الاستماع لموسيقى هادئة ، ويمكن أيضا استخدام إعدادات تقليل الإشعارات أو تفعيل وضع عدم الإزعاج قبل النوم بساعة على الأقل ، فهذا يساعد على تقليل التشتت الذهني ويمنح الجسم فرصة للدخول في حالة استرخاء طبيعية ، هذه التغييرات البسيطة تساعد على إعادة ضبط الروتين الليلي وتحسين جودة النوم تدريجيا.