رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


اليونيسف: ما يقرب من نصف أطفال العالم يتعرضون لثلاثة أنواع على الأقل من المخاطر المناخية

16-6-2026 | 10:44


اليونيسف

دار الهلال

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من أن أكثر من مليار طفل يتعرضون بالفعل لثلاثة أنواع رئيسية على الأقل من المخاطر المناخية المتداخلة، وذلك بسبب تفاقم ظاهرة الاحتباس الحراري وزيادة حالات الجفاف والأعاصير وموجات الحر.

وسلطت اليونيسف - في تقرير لها - حسبما ذكرت صحيفة "لوفيجارو" الإخبارية الفرنسية اليوم /الثلاثاء/ - الضوء على التأثير غير المتناسب في بعض مناطق العالم.

وفي هذا التقرير، ربطت الوكالة الأممية بيانات تظهر أماكن سكن ما يقارب 4ر2 مليار طفل على كوكب الأرض بالتوزيع الجغرافي، وتعرضهم لأكثر 8 تأثيرات مناخية شيوعا: الفيضانات الساحلية وفيضانات الأنهار والجفاف والعواصف الاستوائية وموجات الحر (ثلاثة أيام على الأقل فوق درجة حرارة قصوى، تختلف من بلد لآخر)، والحرارة الشديدة (أي يوم تتجاوز فيه درجة الحرارة 35 درجة مئوية)، والحرائق، والعواصف الرملية.

ونظرا لتزايد تأثير الكوارث على الأطفال، يركز التقرير بشكل خاص على أولئك المعرضين لثلاثة مخاطر على الأقل، وهي فئة شهدت ارتفاعا ملحوظا خلال العشرين عاما الماضية.

ويتعرض ما يقرب من نصف أطفال العالم (1ر1 مليار طفل) لثلاثة مخاطر على الأقل، وأكثرها شيوعا هو الجفاف والحرارة الشديدة وموجات الحر (296 مليون طفل، من بينهم 74 مليونا في نيجيريا، و34 مليونا في باكستان، و32 مليونا في الهند). ويتعرض جميع الأطفال تقريبا (نحو 3ر2 مليار طفل) لمخاطر واحدة على الأقل، وملياران لمخاطر اثنتين على الأقل، و364 مليونا لأربع مخاطر على الأقل، و53 مليونا لخمس مخاطر على الأقل، و4 ملايين لست مخاطر على الأقل، و123 ألفا لـ 7 مخاطر على الأقل (من بينهم 46 ألفا في ميانمار).

ومن جانبها، أكدت المديرة التنفيذية لليونيسف كاثرين راسل أن "الأطفال في الخطوط الأمامية لتأثيرات تغير المناخ".. داعية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.

وقال توم سلايميكر، أحد مؤلفي التقرير، إنه بالنظر إلى عدد الأطفال المتضررين، فإنهم معرضون للخطر في كل مكان تقريبا، في الدول الفقيرة والغنية على حد سواء.. مشيرا إلى أن الأطفال ليسوا جميعا عرضة لهذه المخاطر بنفس القدر.

وأبرزت اليونيسف تفاوت درجات ضعف الأطفال تبعا لإمكانية حصولهم على بعض الخدمات الأساسية (الصحة، الغذاء، الماء، التعليم، والحماية).

ونشرت هذه البيانات لمساعدة الحكومات على الاستعداد بشكل أفضل للآثار المتفاقمة المتوقعة للاحتباس الحراري.