رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الأمم المتحدة تُشدد على ضرورة فتح ممر إنساني بمضيق هرمز لمنع وقوع أزمة جوع عالمية

16-6-2026 | 13:30


مضيق هرمز

دار الهلال

شددت نائبة مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "أوا دابو" على ضرورة الحاجة لفتح ممر إنساني عبر مضيق هرمز لمنع وقوع أزمة جوع على المستوى العالمي، وجددت الترحيب بالإعلان عن توصل الولايات المتحدة وإيران لاتفاق سلام ينص على وقف فوري ودائم لإطلاق النار، وإعادة فتح مضيق هرمز، جاء ذلك أثناء انعقاد الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، لمناقشة تأثر شبكة إمدادات الطاقة في العالم بالاضطرابات في مضيق هرمز.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، قدمت "أوا دابو" لمجلس حقوق الإنسان تحديثا عن آثار الهجمات الإيرانية على البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية والإمارات العربية المتحدة والأردن. واستطردت قائلة: "يحذر الاقتصاديون من أن عدم فتح مضيق هرمز سيؤدي إلى سقوط بعض من أكثر اقتصادات العالم ضعفا، في الفوضى بما يزيد الفقر والجوع بالنسبة لملايين الأشخاص". وشددت على ضرورة توفر الموارد اللازمة لوكالات الأمم المتحدة المتخصصة لمنع حدوث أزمة أمن غذائي على المستوى الدولي.

يُشار إلى أن الأزمة اندلعت في 28 فبراير الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران، أعقبتها هجمات إيرانية على دول الخليج العربية والأردن. وقد أثرت الأزمة بشكل خطير على حركة الطيران وتدفق الإمدادات الإنسانية.

بدرها، أعرب الممثل الدائم للإمارات لدى الأمم المتحدة في جنيف "جمال المشرف" عن الأمل في أن تؤدي المفاوضات الجارية حول أزمة الشرق الأوسط إلى إنهاء الهجمات.وأضاف أن بلاده "اُستهدفت منذ 28 فبراير بأكثر من 300 صاروخ باليستي وقذيفة كروز وهجمات بالمسيرات".

بينما أصر السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة في جنيف "علي بحريني"، على أن بلاده استخدمت حقها في الدفاع عن النفس بما يتماشى مع القانون الدولي، وقال إن إيران "إذا قبلت وقف إطلاق النار رغم نواقصه والتحديات اللاحقة، فإنها تفعل ذلك انطلاقا من شعور عميق بالمسؤولية".

من جانبه، قال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية "أرسينيو دومينيجز"، إن الإعلان عن التوصل إلى اتفاق خطوة مهمة نحو استعادة سلامة البحارة والسفن في مضيق هرمز البحري الحيوي، بالإضافة إلى حماية المبدأ الأساسي لحرية الملاحة.

رحب أيضا مفوض الامم المتحدة لحقوق الإنسان "فولكر تورك" بإعلان الاتفاق وقال إن الصراع ترك أثرا مدمرا على حقوق الإنسان في المنطقة والعالم. وأشار إلى الآثار الخطيرة على الاقتصاد العالمي وإيصال المساعدات الإنسانية والأشخاص الأكثر ضعفا ومنهم نحو 20 ألف بحار على متن سفن عالقة في موانئ المنطقة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد رحب بالإعلان عن التوصل لاتفاق. وأعرب عن الأمل في أن تبني الأطراف على هذا الزخم الجديد وأن تضاعف جهودها نحو التوصل إلى حل نهائي للنزاع. وأكد مجددا استعداد الأمم المتحدة التام لدعم الأطراف في تحقيق سلام دائم وشامل.