رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في ذكرى ميلادها.. كوثر رمزي رحلة فنية امتدت لأكثر من 60 عامًا بين السينما والدراما والمسرح

17-6-2026 | 03:45


كوثر رمزي

ياسمين محمد

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة كوثر رمزي، إحدى أبرز الوجوه الفنية التي تركت بصمة مميزة في السينما والدراما المصرية على مدار أكثر من ستة عقود، حيث استطاعت أن تحجز لنفسها مكانة خاصة في قلوب الجمهور من خلال عشرات الأعمال التي تنوعت بين السينما والتلفزيون والمسرح.

وبدأت كوثر رمزي مشوارها الفني في خمسينيات القرن الماضي، عندما ظهرت للمرة الأولى من خلال فيلم «نداء الحب» عام 1954، لتواصل بعدها مسيرة فنية حافلة استمرت حتى عام 2015، قبل رحيلها بثلاث سنوات. وهي ابنة الفنان إبراهيم محمد فوزي، خبير التراث المسرحي بمعهد الفنون المسرحية.

وخلال رحلتها السينمائية، شاركت الراحلة في أكثر من 70 فيلمًا، من بينها «مجرم مع مرتبة الشرف»، و«زنقة الستات»، و«المطربون في الأرض»، و«سنوات الشقاء والحب»، و«درب العوالم»، و«مصيدة الذئاب»، و«مهمة في تل أبيب»، و«أبو كرتونة»، إلى جانب مشاركتها في أعمال بارزة مثل «طيور الظلام» و«بخيت وعديلة» بجزأيه.

كما تركت كوثر رمزي بصمة واضحة في الدراما التلفزيونية من خلال عدد من الأعمال الناجحة التي لا تزال حاضرة في ذاكرة المشاهدين، أبرزها «أبو العلا البشري»، و«يوميات ونيس»، و«حارة العوانس»، و«سوق الخضار»، و«لا أحد ينام في الإسكندرية»، و«أبو ضحكة جنان»، و«حاميها حراميها»، و«الوالدة باشا».

ولم يقتصر حضورها على السينما والتلفزيون فقط، بل امتد إلى خشبة المسرح، حيث شاركت في العديد من العروض المهمة، من بينها «الفتى الشرير»، و«المصيدة»، و«الغربة»، و«ناس وناس»، بالإضافة إلى المسرحيتين الشهيرتين «الزعيم» و«بودي جارد».

ورغم رحيلها، لا تزال أعمال كوثر رمزي شاهدة على موهبتها وحضورها الفني، لتبقى واحدة من الفنانات اللاتي أثرين الساحة الفنية بأدوار متنوعة تركت أثرًا ممتدًا لدى الجمهور.