رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


مساعد الخارجية للشئون الإفريقية يزور الصومال لتعزيز التعاون الثنائي ودعم وحدة واستقرار وسلامة أراضي الصومال

17-6-2026 | 17:16


جانب من الزيارة

دار الهلال

قام السفير محمد كريم شريف مساعد الخارجية للشؤون الإفريقية بزيارة إلى العاصمة الصومالية مقديشيو، التقى خلالها برفقة السفير المصري في الصومال محمد صلاح بكل من وزير الخارجية، ووزراء الثروة السمكية والاقتصاد الأزرق، والبترول والثروة المعدنية، والاستثمار والصناعة، ورئيس هيئة الاستثمار الصومالية، والممثل الخاص الصومالي لمكافحة الإرهاب والتطرف، والقائم بأعمال بعثة الأمم المتحدة الانتقالية للدعم في الصومال.

كما التقى مساعد وزير الخارجية بوزير الدفاع الصومالي السيد معلم فقى بمشاركة ملحق الدفاع في مقديشيو، فضلا عن زيارة مقر السفارة المصرية بالصومال، وهيئة الكوارث الوطنية.

وذكرت وزارة الخارجية اليوم / الأربعاء / أنه تم خلال اللقاءات، التأكيد على الموقف المصري الثابت في دعم وحدة واستقرار وسلامة الأراضي الصومالية، ودعم جهود بناء مؤسسات الدولة الوطنية، وإدانة ورفض أي إجراءات أحادية تستهدف المساس بوحدة الصومال أو الانتقاص من سيادته، وبصفة خاصة زيارة رئيس إقليم شمال غرب الصومال المسمى باسم إقليم أرض الصومال الأخيرة إلى إسرائيل وقيامه بافتتاح سفارة مزعومة في القدس الشرقية بالمخالفة الصريحة لقواعد القانون الدولي والمساس بالوضعية التاريخية والقانونية للقدس المحتلة.

كما تم الاتفاق على أهمية تعزيز التعاون لتدعيم أمن البحر الأحمر بما في ذلك الجهود الحالية لتفعيل مجلس الدول العربية واإأفريقية المشاطئة للبحر الأحمر وخليج عدن ومبادرة السويس والبحر الأحمر للتنمية الاقتصادية والبحرية (StREAM) مع تنسيق المواقف لعرقلة المحاولات المستمرة من قبل بعض الأطراف لنشر الفوضى وعدم الاستقرار .

وأشارت الخارجية إلى أنه كان هناك توافق مشترك على أن ملكية البحر الأحمر تظل مسوولية حصرية للدول المشاطئة له باعتبارها المعنية بالحفاظ على أمنه واستقراره.

وفي ذات السياق، تم استعراض التطورات المتصلة بمشاركة القوات المصرية في بعثة الاتحاد الإفريقى لدعم الاستقرار في الصومال، بالإضافة إلى سبل تعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات ذات الاهتمام المشترك، وبصفة خاصة الأمن والدفاع ومكافحة الإرهاب، والثروة السمكية، والبترول والثروة المعدنية، والاستثمار والصناعة، والنقل البحرى والجوي، بالإضافة إلى التعرف على احتياجات الجانب الصومالي في مجالات التدريب ورفع الكفاءة وبناء القدرات ليتسنى مواءمتها مع البرامج والدورات التى تنظمها الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية وغيرها من الأجهزة المتخصصة بالدولة.