استقبل رئيس مجلس إدارة هيئة ميناء دمياط اللواء بحري أركان حرب طارق عدلي عبد الله، سفير السويد لدى مصر داج يولين دانفيلت والوفد المرافق له، بحضور نائب رئيس مجلس الإدارة اللواء بحري الدكتور أحمد حمدي عبد العزيز وعدد من قيادات الهيئة، وذلك في إطار زيارة رسمية للميناء للتعرف على إمكاناته التشغيلية واللوجستية والمشروعات التنموية الجاري تنفيذها.
ورحب رئيس الهيئة بالسفير السويدي، مؤكداً متانة العلاقات المصرية السويدية وما تشهده من تطور مستمر في المجالات الاقتصادية والاستثمارية، مشيراً إلى أن ميناء دمياط يعد أحد أهم الموانئ المحورية على البحر المتوسط وركيزة أساسية في استراتيجية الدولة لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت.
وخلال اللقاء، استعرضت الهيئة المقومات التنافسية للميناء، وموقعه الاستراتيجي، والبنية التحتية المتطورة التي يتمتع بها، إلى جانب المشروعات القومية الجاري تنفيذها بهدف زيادة الطاقة الاستيعابية وتعزيز كفاءة الخدمات ودعم حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية.
كما تناول العرض جهود الهيئة في مجالات التحول الرقمي وتطبيق النظم التكنولوجية الحديثة، والتوسع في استخدام الطاقة المتجددة بما يتماشى مع توجه الدولة نحو التحول إلى الموانئ الخضراء وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وعقب اللقاء، تفقد الوفد محطة الحاويات "تحيا مصر 1"، حيث اطلع على إمكاناتها التشغيلية والتكنولوجية المتطورة ومنظومة العمل بها. وتعد المحطة من أبرز المشروعات القومية بميناء دمياط، إذ يبلغ طول أرصفتها نحو 1970 متراً بأعماق تصل إلى 18 متراً، وتضم ساحات تداول بمساحة 922 ألف متر مربع، فيما تبلغ طاقتها الاستيعابية نحو 3.5 مليون حاوية مكافئة، مع الاعتماد على أحدث الأنظمة التشغيلية والمعدات الصديقة للبيئة.
كما شملت الجولة محطة الرورو الخاصة بالخط الملاحي المنتظم بين مينائي دمياط وتريستا الإيطالي، حيث تم استعراض آليات التشغيل والخدمات التي يقدمها الخط ودوره في دعم الصادرات المصرية إلى الأسواق الأوروبية، خاصة الحاصلات الزراعية، بما يسهم في تعزيز حركة التجارة وتدعيم العلاقات الاقتصادية بين مصر والدول الأوروبية.
وفي ختام الزيارة، أعرب السفير السويدي عن سعادته بزيارة ميناء دمياط، مشيداً بالتطور الذي يشهده الميناء في البنية التحتية والمشروعات الجاري تنفيذها، ومؤكداً أنه يمتلك مقومات تؤهله ليكون مركزاً لوجستياً مهماً في منطقة البحر المتوسط وقادراً على دعم حركة التجارة الإقليمية والدولية.