في عيد ميلادها.. نورا "روقة" التي خطفت القلوب واعتزلت في قمة نجوميتها
تحتفل الفنانة المعتزلة نورا، اليوم، بعيد ميلادها الـ 70، بعدما تركت بصمة فنية مميزة في السينما والدراما المصرية، وقدمت عشرات الأعمال التي ما زالت حاضرة في ذاكرة الجمهور، قبل أن تتخذ قرار الاعتزال وارتداء الحجاب في منتصف التسعينيات.
ولدت الفنانة نورا في 18 يونيو 1956، واسمها الحقيقي علوية مصطفى محمد قدري، وهي شقيقة الفنانة بوسي. حصلت على بكالوريوس التجارة، وبدأت رحلتها الفنية منذ الطفولة من خلال عدد من الأعمال السينمائية والمسرحية، قبل أن تنطلق بقوة في عالم الفن خلال فترة السبعينيات.
وشاركت نورا في العديد من الأعمال الناجحة، من بينها فيلم "هذا أحبه وهذا أريده" أمام هاني شاكر، كما وقفت أمام الزعيم عادل إمام في فيلمي "المحفظة معايا" و"غاوي مشاكل"، لتصبح واحدة من أبرز نجمات جيلها.
وعلى مدار مشوارها الفني، قدمت أكثر من 50 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها: "العار"، "ومضى قطار العمر"، "الشياطين"، "دعوة خاصة جدًا"، "عنتر شايل سيفه"، و"خيوط العنكبوت"، وغيرها من الأعمال التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا.
ويظل دور "روقة" في فيلم "العار" من أشهر الشخصيات التي قدمتها، حيث ما زالت مشاهدها في الفيلم تتداول حتى اليوم عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتحظى بتفاعل واسع من الجمهور.
كما كان لنورا حضور بارز في الدراما التليفزيونية من خلال أعمال عديدة، أبرزها: "القاهرة والناس"، "ابن الليل"، "لا أنام"، "لعبة القدر"، "الحلوة"، "أرزاق"، و"الرحاية".
وفي عام 1996، قررت نورا اعتزال الفن وارتداء الحجاب، لتبتعد عن الأضواء بعد رحلة فنية حافلة بالنجاحات، تاركة خلفها رصيدًا كبيرًا من الأعمال التي ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور.