للنساء.. تعرفي على أهم الفروق الأساسية بين آلام العضلات والأعصاب
تعاني معظم النساء من آلام متفرقة في الظهر أو الرقبة أو الساقين، وغالبا ما يتعاملون معها باعتبارها مشكلة واحدة يمكن علاجها بالراحة أو المسكنات ، لكن الحقيقة أن الألم ليس نوع واحد، فهناك آلام تنشأ من العضلات وأخرى ترتبط بالأعصاب، ولكل منهما أسباب وأعراض وطرق علاج مختلفة.
وفيما يلي نستعرض لكِ في السطور التالية اهم الفروق الأساسية بين آلام العضلات وآلام الأعصاب، وكيفية التعرف على كل منهما، وفقا لما نشر علي موقع، times of indiaواليك التفاصيل:
ما هو ألم العضلات؟:
يعرف بألم الجهاز العضلي الهيكلي من أكثر أنواع الألم شيوعا، وغالبا ما ينتج عن الإجهاد البدني، أو الحركات المتكررة، أو الجلوس لفترات طويلة بوضعيات غير صحيحة، أو ممارسة التمارين الرياضية بشكل مكثف، ويتميز هذا النوع من الألم بأنه يكون موضعي في منطقة محددة من الجسم، ويزداد عادة عند الحركة أو الضغط على المكان المصاب، كما يصاحبه الشعور بالتصلب أو الشد العضلي أو الحساسية عند اللمس، ويؤكد الأطباء أن ألم العضلات غالبا ما يتحسن مع الراحة، والتمدد، وتناول الماء بكميات كافية، والعلاج الطبيعي، بالإضافة إلى تصحيح العادات اليومية الخاطئة التي تجهد العضلات.
كيف يبدو ألم الأعصاب؟:
يختلف ألم الأعصاب بشكل واضح عن ألم العضلات، لأنه ينتج عن تهيج أو ضغط أو تلف في الأعصاب نفسها، ولهذا السبب يوصف غالبا بأنه ألم حارق أو يشبه الصدمات الكهربائية أو الوخز والتنميل.
ومن أبرز خصائص ألم الأعصاب أنه قد ينتشر من مكان إلى آخر على طول مسار العصب. فعلى سبيل المثال، قد يسبب العصب المضغوط في أسفل الظهر ألمًا يمتد إلى الساق أو القدم، وهو ما يحدث في حالات عرق النسا، كما قد يصاحب هذا النوع من الألم فقدان جزئي للإحساس أو الشعور بالخدر أو الضعف العضلي في المنطقة المصابة.
واليك أبرز الفروق بين النوعين:
يمكن التمييز بين ألم العضلات وألم الأعصاب من خلال عدة علامات مهمة، فألم العضلات يكون عادة على هيئة وجع أو تيبس أو تشنج في منطقة محددة، بينما يشعر المصاب بألم الأعصاب على شكل حرقان أو وخز أو صدمات كهربائية، كذلك يزداد ألم العضلات غالبا مع الحركة أو استخدام العضلة المصابة، في حين قد يستمر ألم الأعصاب حتى أثناء الراحة أو النوم، ومن الفروق المهمة أيضا أن ألم الأعصاب قد يمتد لمسافات طويلة عبر الذراع أو الساق، بينما يبقى ألم العضلات محصورًا في المنطقة المصابة في أغلب الحالات.
لماذا يعد التشخيص الصحيح مهم؟:
يحذر الخبراء من التعامل مع جميع أنواع الألم بالطريقة نفسها، لأن العلاج يعتمد بشكل أساسي على معرفة مصدر المشكلة، ففي حين يمكن علاج معظم آلام العضلات بالراحة والعلاج الطبيعي ومضادات الالتهاب، قد تحتاج آلام الأعصاب إلى فحوصات متخصصة مثل الأشعة أو الرنين المغناطيسي، بالإضافة إلى أدوية تستهدف الأعصاب أو تدخلات علاجية أخرى وفقا للحالة، كما أن إهمال بعض مشكلات الأعصاب قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض مع الوقت والتأثير على الحركة أو الإحساس.