اليوم العالمي للموسيقى.. متى تكون وسيلة تهدئة ومتى تصبح مشتتة؟
نحتفل في 21 يونيو من كل عام، باليوم العالمي للموسيقى، لتسليط الضوء على دور الموسيقى في حياة الإنسان وقدرتها على التأثير في المشاعر والمزاج والصحة النفسية، حيث تعد بالنسبة للكثيرين وسيلة فعالة للاسترخاء والتخلص من الضغوط اليومية، لكن تأثيرها لا يكون إيجابيا دائما، إذ قد تتحول في بعض الأحيان إلى مصدر للتشتت الذهني إذا تم استخدامها بطريقة غير مناسبة.
ومن منطلق تلك المناسبة نستعرض في السطور التالية، متى تصبح الموسيقى وسيلة للتهدئة ومتى تصبح مشتتة؟، وفقا لما نشر على موقع " Psychology Today"
-تساعد الموسيقى الهادئة على خفض مستويات التوتر وتقليل الشعور بالقلق، خاصة إذا كانت ذات إيقاعات بطيئة ومتوازنة، كما تساهم في تنظيم معدل ضربات القلب وتحسين الحالة المزاجية وتعزيز الشعور بالراحة النفسية، ويفضل الاستماع إليها خلال فترات الراحة أو قبل النوم أو أثناء ممارسة تمارين الاسترخاء والتأمل.
- تساعد الموسيقى الهادئة بعض الأشخاص على زيادة التركيز أثناء أداء المهام الروتينية المتكررة، مثل ترتيب المنزل أو الأعمال المكتبية البسيطة، لكن الأمر يختلف عند أداء المهام التي تحتاج إلى تركيز ذهني عال أو حفظ معلومات جديدة، لأن الدماغ يحاول في الوقت نفسه معالجة الكلمات والأصوات والمعلومات، مما يقلل من كفاءة الانتباه.
متى تتحول الموسيقى إلى مصدر للتشتت؟
-تصبح الموسيقى مشتتة عندما تكون مرتفعة الصوت أو سريعة الإيقاع بصورة مبالغ فيها، أو عندما تحتوي على كلمات كثيرة أثناء أداء مهام تحتاج إلى تفكير عميق، كما أن الاعتماد المستمر عليها للهروب من المشاعر السلبية قد يمنع الشخص من مواجهة ضغوطه الحقيقية.
-ينصح الخبراء باختيار نوع الموسيقى المناسب لطبيعة النشاط الذي نقوم به، وخفض مستوى الصوت، وعدم استخدامها طوال ساعات اليوم.
- يفضل تخصيص أوقات محددة للاستماع إليها بدلا من تحويلها إلى ضوضاء دائمة في الخلفية، وتبقى الموسيقى أداة مؤثرة في الصحة النفسية، لكن تأثيرها يعتمد على طريقة استخدامها، فكما يمكن أن تمنحنا الهدوء والطاقة الإيجابية، قد تتحول أيضا إلى عنصر يستهلك انتباهنا إذا غابت الموازنة في استخدامها.