رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


معرض «خارج السرب» يعيد رسم خريطة الوعي الإنساني.. بمتحف الفن الحديث

21-6-2026 | 14:36


معرض خارج السرب

همت مصطفى

تستضيف قاعة بقاعة أبعاد داخل متحف الفن الحديث، معرض «خارج السرب»   ويقام ذلك على هامش إطلاق فعالية متحف التعافي بمحطته الثانية من القاهرة بمتحف الفن الحديث بدار الأوبرا المصرية، وبعد محطته الإولى بمتحف محمود سعيد بالإسكندرية.

مشاركات لمجموعة من الفنانين  و علاء الباشا مهام قوميسير المعرض 

ونظم المعرض نادي عدسة للتصوير الفوتغرافي،  وتولي الفنان علاء الباشا مهام قوميسير المعرض، والذى تضمن مشاركات لمجموعة من الفنانين ممن عبروا بصورة بصرية عن تجاوزهم لتجارب ومحن إنسانية مروا بها.

انطلاق «خارج السرب»  بحضور  رئيس قطاع الفنون التشكيلية

انطلق معرض «خارج السرب» أمس 20 يونيو الجاري، بحضور الدكتور محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية، والدكتور أسامة عبد الوارث، رئيس اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية «أيكوم مصر»، والدكتورة سلوى حمدى، رئيس الإدارة المركزية للمتاحف بالإضافة لمنسقى مشروع متحف التعافى والتنمية وهم أشرف القاضي، مي رشاد، رشا علي، الشيماء جلال، والدكتورة ريهام رفاعي.

معرض  «خارج السرب» نافذة تأملية على المناطق الأكثر تعقيدًا في النفس البشرية

 يشكل معرض «خارج السرب» نافذة تأملية على المناطق الأكثر تعقيدًا في النفس البشرية؛ حيث لا يكتفي الفنانون بتقديم لوحة، بل يبنون فضاءً للحوار الفلسفي.

ويأتي المعرض كرحلة بصرية تعيد تعريف الهوية،  لا بوصفها قالبًا ثابتًا، بل كخريطة متغيرة تتشكل من شظايا الذاكرة وتراكمات الألم، من خلال ثنائية الضوء والظل، وعبر استنطاق الرموز الإنسانية مثل الأيادي  والعُقد النفسية.

معرض «خارج السرب» يطرح تساؤلات جوهرية حول قدرة الفرد على التعافي والتحرر

ويطرح معرض «خارج السرب» تساؤلات جوهرية حول قدرة الفرد على التعافي والتحرر من الأنماط الجاهزة، محولاً الندوب الفردية إلى علامات قوة، والاختلاف إلى أصدق درجات الحرية.

دكتور  محمود حامد: «خارج السرب» يشُكل نموذجًا ملهمًا لكيفية تحويل الفن إلى وسيط علاجي وفلسفي

وفى كلمته حول معرض«خارج السرب» قال دكتور  محمود حامد، رئيس قطاع الفنون التشكيلية: «معرض «خارج السرب» يشُكل نموذجًا ملهمًا لكيفية تحويل الفن إلى وسيط علاجي وفلسفي يتفاعل مع قضايا الإنسان المعاصر، وهو ما يتقاطع بدقة مع رؤيتنا الثقافية التي تدعم الفنون التي لا تكتفي بالإبهار البصري، بل تغوص في معالجة إشكاليات الذات والآخر.
 
وأوضح «حامد» بأن احتفاء المعرض بمفاهيم مثل «التعافي والتلاحم الإنساني» يعكس قيم التضامن التي نرسخها، ويؤكد أن الفن سيظل ملاذًا صادقًا لمواجهة أزمات العصر والبحث عن أملٍ جديد في إعادة بناء الإنسان وهويته».

«متحف التعافى والتنمية» .. أحد المبادرات المجتمعية الرائدة للإدارة المركزية للمتاحف والمعارض

«متحف التعافى والتنمية» هو أحد المبادرات المجتمعية الرائدة التي أطلقتها الإدارة المركزية للمتاحف والمعارض بقطاع الفنون التشكيلية بالتعاون مع اللجنة الوطنية للمتاحف المصرية بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف تحت شعار «المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا»، انطلاقًا من إيمان راسخ بدور المتاحف كمؤسسات فاعلة في خدمة المجتمع والتنمية الإنسانية.

 توفير مساحات آمنة للتعافي النفسي والاجتماعي

 وتهدف مبادرة «المتاحف توحّد عالمًا منقسمًا» إلى إعادة صياغة مفهوم المتحف ليتحول من مجرد مساحة لحفظ وعرض المقتنيات إلى منصة مجتمعية وتنموية توفر مساحات آمنة للتعافي النفسي والاجتماعي والاقتصادي للفئات الأكثر احتياجًا، من خلال توظيف التراث الثقافي والفنون وريادة الأعمال كأدوات للتمكين وبناء الأمل.

ومن المقرر أن يواصل مشروع «متحف التعافي والتنمية» رحلته خلال الفترة المقبلة بعدد من المتاحف بمحافظة القاهرة الكبرى، تشمل متحف محمد محمود خليل وحرمه بالدقي، ومتحف أمير الشعراء أحمد شوقي بالجيزة، ومتحف محمد ناجي بالهرم، ومتحف راتب صديق بالمنيب.