كوريا الجنوبية تنتقد توسيع كوريا الشمالية لسياجها الحدودي وتصفه بانتهاك اتفاقية الهدنة
نددت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، اليوم /الاثنين/ بتكثيف كوريا الشمالية لسياجها الحدودي، معتبرًة ذلك انتهاكًا لاتفاقية الهدنة التي أنهت الحرب الكورية (1950-1953)، وذلك عقب تقرير أفاد ببناء السياج على مقربة شديدة من الحدود بين الكوريتين.
وقالت هيئة الأركان المشتركة - في بيان نقلته وكالة الأنباء الكورية الجنوبية " يونهاب " - "إن قيام الجيش الكوري الشمالي بإقامة حواجز على طول خط ترسيم الحدود العسكرية يُعد انتهاكًا صريحًا لاتفاقية الهدنة، وسيواصل جيشنا الرد بالتعاون الوثيق مع قيادة الأمم المتحدة".
وأضافت هيئة الأركان المشتركة أن الجيش يراقب عن كثب الأنشطة العسكرية لكوريا الشمالية على طول المنطقة الحدودية، ويحافظ على أمن الحدود.
وتابعت الهيئة: "نحن نمتلك القدرة والاستعداد التام للرد بقوة على أي استفزازات من قبل كوريا الشمالية".
وتعتبر كوريا الجنوبية تعزيزات كوريا الشمالية الدفاعية قرب الحدود انتهاكًا لاتفاقية الهدنة، حيث تُشكل المنطقة المنزوعة السلاح منطقة عازلة تمتد كيلومترين على جانبي خط ترسيم الحدود العسكرية لتقييد انتشار القوات والأسلحة الثقيلة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع، جونغ بيت-نا، في إحاطة صحفية: "وفقا لما هو منصوص عليه في اتفاقية الهدنة، أُنشئت المنطقة العازلة لمنع وقوع حوادث قد تؤدي إلى استئناف الأعمال العدائية.. ويقوم ردنا على هذا البند تحديدًا من الاتفاقية".
وقد أقامت كوريا الجنوبية أسوارًا تكتيكية لربط مواقع الحراسة على خط المواجهة، إلا أن هذه الأسوار، بحسب التقارير، ليست قريبة من خط ترسيم الحدود العسكرية كما هو الحال مع الحواجز الكورية الشمالية.
وثبت الشمال أسلاكا شائكة على بُعد 80-90 مترًا فقط من خط ترسيم الحدود العسكرية الذي يفصل بين الكوريتين، وقام بتطهير الأراضي لزرع الألغام على بُعد 5-10 أمتار من خط ترسيم الحدود العسكرية.
وبعد أن أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون في أواخر عام 2023 أن العلاقات بين الكوريتين هي علاقات "دولتين معاديتين"، شرع الشمال في تعزيز حدوده منذ أبريل 2024، وذلك بتعزيز الأسلاك الشائكة، وزرع الألغام، وإقامة حواجز مضادة للدبابات على طول خط ترسيم الحدود العسكرية.