العنب أم التفاح.. أيهما أفضل لضبط مستوى السكر في الدم؟
تحرص كثير من النساء على اختيار الأطعمة التي تساعد في الحفاظ على مستوى السكر في الدم، خاصة مع تزايد الوعي بالتغذية الصحية ، ويعد كل من العنب والتفاح من الفواكه الشائعة، لكن السؤال الذي يطرح نفسه أيهما أفضل لصحة السكر؟ الإجابة لا تعتمد على نوع الفاكهة فقط، بل على طريقة تناولها وتأثيرها على الجسم ، وذلك وفقا لما نشر عبر موقع "health"
١- القيمة الغذائية لكل منهما :
يحتوي كل من العنب والتفاح على عناصر غذائية مهمة مثل الفيتامينات ومضادات الأكسدة ، التفاح غني بالألياف خاصة في القشرة، بينما يحتوي العنب على نسبة أعلى من السكريات الطبيعية ، كلاهما يوفر فوائد صحية، لكن الاختلاف في مكوناتهما يجعل تأثيرهما على مستوى السكر في الدم مختلف نسبيا
٢- تأثيرهما على سكر الدم :
يميل التفاح إلى التأثير بشكل أبطأ على مستوى السكر في الدم بفضل محتواه العالي من الألياف، ما يساعد على امتصاص السكر تدريجيا ، في المقابل قد يرفع العنب مستوى السكر بشكل أسرع نسبيا خاصة عند تناوله بكميات كبيرة.
٣- مؤشر السكر :
يصنف التفاح ضمن الفواكه منخفضة المؤشر الجلايسيمي، ما يعني أنه لا يسبب ارتفاع حاد في سكر الدم ، أما العنب فيقع في نطاق متوسط، ما يتطلب الانتباه للكميات ، اختيار الفواكه ذات المؤشر المنخفض يعد خطوة مهمة للحفاظ على استقرار مستويات السكر.
٤- دور الألياف في التحكم بالسكر :
الألياف الموجودة في التفاح تلعب دور أساسي في إبطاء عملية الهضم وامتصاص السكر، وهو ما يمنح شعور بالشبع لفترة أطول ، في المقابل يحتوي العنب على كمية أقل من الألياف، ما يجعله أقل قدرة على إبطاء امتصاص السكر مقارنة بالتفاح
٥- أيهما الخيار الأفضل؟ :
لا يمكن اعتبار أحدهما سيئا لكن التفاح قد يكون الخيار الأفضل لمن يسعين للسيطرة على مستوى السكر في الدم، خاصة عند تناوله كامل بالقشرة ، أما العنب فيمكن تناوله باعتدال ضمن نظام غذائي متوازن.
٦- نصائح لتناول الفاكهة بأمان :
للحفاظ على توازن السكر يفضل تناول الفاكهة مع مصدر بروتين أو دهون صحية لتقليل سرعة امتصاص السكر ، لذا ننصحك بالاعتدال في الكميات وتجنب العصائر، لأنها تفتقر للألياف ، التنوع في تناول الفواكه يضمن الاستفادة من العناصر الغذائية.