رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


زعيم كوريا الشمالية يدعو إلى تعزيز القوة الهجومية "الفتاكة" لردع أي عدو

26-6-2026 | 10:08


كيم جونج أون

أشرف الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، على سلسلة اختبارات لأسلحة رئيسية، داعيا إلى تعزيز "الوضع الهجومي الفتاك والمدمر" لجيش بلاده، في أحدث خطوة ضمن مساعي بيونج يانج لتطوير قدراتها العسكرية النووية والتقليدية.

وشملت الاختبارات رأسا حربيا لصاروخ باليستي تكتيكي، ونسخة مطورة من نظام إطلاق صواريخ متعددة عيار 240 مليمترا مزود بنظام توجيه دقيق، إلى جانب صواريخ باليستية تكتيكية ومدفع هاوتزر ذاتي الحركة بعيار 155 مليمترا، وتهدف هذه الاختبارات إلى تقييم قوة الرأس الحربي ودقة إصابة القذائف.

ويهدف الرأس الحربي الذي تم اختباره في مهمة خاصة إلى "إلحاق أضرار جسيمة بأهداف رئيسية، بما في ذلك المطارات والموانئ ومحطات الطاقة التابعة للعدو".

وقال الزعيم الكوري الشمالي إن نتائج الاختبارات تعكس التقدم التكنولوجي الذي يهدف إلى تعزيز القدرات الهجومية على الحدود الجنوبية، مشيرا إلى أن أنظمة الأسلحة الجديدة تستهدف منشآت عسكرية وحيوية في كوريا الجنوبية، بما في ذلك المطارات والموانئ ومنشآت الطاقة، وكذلك القواعد العسكرية الأمريكية هناك.

وأضاف كيم إن سياسة الدفاع الذاتي لكوريا الشمالية تتضمن هدفا يتمثل في تعزيز "القدرة الهجومية الفتاكة والمدمرة لردع أي عدو عن المواجهة"، متابعا بقوله "إن بث القلق والخوف الدائمين في نفوس الأعداء هو جانب مهم من ممارسة الردع الحربي".

ويأتي ذلك بعد أيام من إدخال كوريا الشمالية أول مدمرة بحرية حديثة إلى الخدمة، وهي السفينة "تشوي هيون" البالغة حمولتها خمسة آلاف طن، والتي وصفها كيم بأنها تجسد القدرات البحرية والنووية المتنامية للبلاد، وذلك بالتزامن مع إعلان كوريا الجنوبية عزمها على رفع قدراتها الحربية باستخدام الطائرات المسيرة بشكل كبير.

وتواصل بيونج يانج تسريع وتيرة تحديث ترسانتها الصاروخية والتقليدية، في وقت ترفض فيه استئناف المحادثات مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، وسط تصاعد التوتر في شبه الجزيرة الكورية.