رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الفنان الشامي: أيام اللجوء صنعتني.. واشتغلت في غسيل الصحون قبل تحقيق حلم الشهرة

26-6-2026 | 19:41


الشامي

فاطمة الزهراء حمدي

كشف الفنان السوري الشامي عن جانب مؤثر من رحلته قبل الوصول إلى النجومية، مستعيدًا ذكريات فترة اللجوء التي عاشها في الأردن، مؤكدًا أن تلك المرحلة رغم صعوبتها كانت محطة مهمة في تكوين شخصيته وتعليمه قيمة الكفاح وتقدير النجاح.

وقال الشامي خلال تصريحات تليفزيونية إن رحلته بدأت بعد مغادرته سوريا عام 2012، موضحًا أن الأردن احتضنه في واحدة من أصعب فترات حياته، وأضاف: "الأردن استقبلني في عز ضعفي وعز قوتي، وعندي فيها ذكريات كثيرة، منها ما هو جميل ومنها ما كان صعبًا".

وأوضح أن عائلته لم تكن تتوقع التغيير الكبير الذي حدث في حياتها بعد مغادرة سوريا، مشيرًا إلى أنهم كانوا يعيشون حياة مستقرة ماديًا، لكن ظروف الحرب دفعتهم إلى بدء حياة جديدة وسط تحديات كبيرة، حيث أقامت ثلاث عائلات داخل منزل واحد صغير.

وتابع الشامي أنه لم يرفض أي عمل خلال تلك الفترة، بل سعى إلى تجاوز الظروف بالاعتماد على نفسه، قائلًا: "اشتغلت في الأردن أغسل صحون وأوصل طلبات، ولحد النهارده بتبسط لما أتذكر الأيام دي، وبحب إني عشت كل التفاصيل دي لأنها خلتني أقدر النعمة وأعرف قيمة محبة الناس".

 

وأكد أن هذه التجارب صنعت بداخله الإصرار والطموح، وأن ما وصل إليه اليوم من نجاح لم يكن طريقًا سهلًا، بل جاء نتيجة سنوات من العمل والاجتهاد والصبر.

 

موقف إنساني جديد

 

وعلى جانب آخر، واصل الشامي دعمه للمواقف الإنسانية، بعدما أعلن تكفله بشراء منزل لطفل سوري يدعى أحمد، كان يعمل في بيع البسكويت بشوارع دمشق لمساعدة أسرته في توفير إيجار المنزل.

 

وجاءت مبادرة الشامي بعد انتشار فيديو للطفل ظهر خلاله وهو يتحمل مسؤولية إعالة أسرته، ما دفع الفنان السوري للتدخل ومساعدة الأسرة من خلال توفير منزل يمنحها قدرًا أكبر من الاستقرار.

 

ولاقت هذه الخطوة إشادة واسعة من الجمهور، خاصة أنها عكست جانبًا آخر من شخصية الشامي، الذي أكد في أكثر من مناسبة ارتباطه بتجارب الناس البسطاء وحرصه على رد الجميل للمجتمع.