للأمهات العاملات.. تعرفي على السن الآمن لترك الأطفال بمفردهم
يتساءل عدد ليس بالقليل من النساء العاملات عن التوقيت المناسب خاصة خلال الإجازة الصيفية، الذي يمكن فيه ترك الأطفال بمفردهم دون إشراف مباشر ، كما يطرحن تساؤلات حول شروط الأمان التي يجب توافرها، وما ينبغي تعليمه للصغار قبل اتخاذ هذه الخطوة ، وحول هذا السياق يجيب تقرير منشور عبر موقع "Yahoo" عن هذه الأسئلة ويوضح أهم الإرشادات
١- لا يوجد عمر ثابت يناسب كل الأطفال :
تؤكد التقارير أن تحديد سن معين لترك الأطفال بمفردهم ليس قاعدة عامة، فالأمر يختلف من صغير لآخر حسب شخصيته ومستوى وعيه ، بعضهم يظهرون استقلالية مبكرة، بينما يحتاج آخرون إلى وقت أطول ، لذلك يجب على الأم تقييم سلوك طفلها وقدرته على الالتزام بالقواعد قبل اتخاذ القرار.
٢- سن 10 إلى 12 عامًا بداية مناسبة :
يرى عدد من الخبراء أن الأطفال في هذه المرحلة العمرية قد يكونون أكثر استعداد للبقاء بمفردهم لفترات قصيرة ، في هذا العمر يبدأ الصغير في فهم التعليمات بشكل أفضل، ويكون قادر على التواصل مع الآخرين عند الحاجة، لكن يظل الأمر مرتبط بمدى نضجه الشخصي واستعداده النفسي.
٣- النضج وتحمل المسؤولية أهم من العمر :
لا يكفي بلوغ سن معين لترك الطفل بمفرده بل يجب التأكد من قدرته على التصرف في المواقف الطارئة ، الصغير الناضج يستطيع اتخاذ قرارات بسيطة، والالتزام بتعليمات الأهل، والتعامل بهدوء مع المشكلات، مما يجعله أكثر أمان عند البقاء وحده داخل المنزل لفترة محدودة.
٤- ابدئي بفترات زمنية قصيرة :
ينصح بترك الطفل بمفرده بشكل تدريجي بداية من فترات قصيرة، ثم زيادتها مع الوقت حسب استجابته ، هذا الأسلوب يساعد الصغير على التكيف ويمنح الأم فرصة لمراقبة سلوكه عن بعد، مع ضرورة التأكد من وجود وسيلة اتصال متاحة لطمأنته والتواصل معه عند الحاجة.
٥- تعليم قواعد الأمان أمر ضروري :
قبل ترك الطفل بمفرده، يجب تعليمه أساسيات السلامة، مثل عدم فتح الباب للغرباء، وكيفية استخدام الهاتف في حالات الطوارئ، ومعرفة أرقام الاتصال المهمة ، هذه الخطوات تعزز شعوره بالأمان، وتقلل من المخاطر المحتملة، وتمنحه ثقة أكبر في التعامل مع المواقف المختلفة.