رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


اتفاق «أمريكي _ إيراني» على تعليق الهجمات المتبادلة.. واجتماع ثنائي لبحث أزمة مضيق هرمز

29-6-2026 | 11:18


الضربات الأمريكية الإيرانية

أماني محمد

بعد أيام من الضربات المتبادلة بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية، منذ نهاية الأسبوع الماضي، أعلن الجانبان عن وقف لجميع الهجمات، بالتزامن مع عقد اجتماع ثنائي خلال الأسبوع الجاري بشأن مضيق هرمز، وذلك بالتزامن مع تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران مجددًا.

وقف الضربات الأمريكية الإيرانية

اتفقت الولايات المتحدة وإيران على وقف الهجمات المتبادلة، وفقًا لمسؤول أمريكي رفيع لموقع "أكسيوس"، موضحا أنه من المقرر أن يجتمع الجانبان يوم الثلاثاء في العاصمة القطرية لبحث النزاع حول مضيق هرمز.

وبعد نحو 11 يومًا، على اتفاق وقف إطلاق النار، تجددت الضربات من كلا الجانبين في ظل تفسيرات متضاربة لمذكرة التفاهم لإنهاء الحرب، وخاصة بنودها المتعلقة بمضيق هرمز.

وصرّح مسؤول أمريكي رفيع لموقع أكسيوس: "قررنا وقف جميع العمليات العسكرية"، فيما نقل الموقع عن مسؤول أمريكي ثانٍ أن الجانبين سيتوقفان عن إطلاق النار "مؤقتًا"، وأن السفن يمكنها الإبحار بحرية في انتظار استئناف المحادثات الفنية.

وأكد مسؤولان أمريكيان ومصدر ثالث مطلع على الأمر انعقاد الاجتماع المقرر يوم الثلاثاء، في قطر، بعدما كان مقررًا عقدها في سويسرا لمناقشة البرنامج النووي الإيراني، إلا أن التصعيد نقلها إلى الدوحة، وأعاد تركيزها على مضيق هرمز.

ومن المتوقع أن يشارك نيك ستيوارت، رئيس الفريق الفني الأمريكي، في المحادثات، وفقاً لمسؤول أمريكي ومصدر مطلع، لم يُصدر البيت الأبيض أي تعليق فوري.

ضربات متبادلة وتهديد ترامب

يأتي ذلك بعد أيام من تبادل الضربات والهجمات المضادة منذ أن أصاب مقذوف إيراني سفينة شحن في مضيق هرمز يوم الخميس الماضي، حيث اتهمت كل من الولايات المتحدة وإيران الأخرى بخرق وقف إطلاق النار المؤقت المتفق عليه في 17 يونيو الجاري.

وأطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة على مواقع عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين فجر أمس الأحد، بعد وقت قصير من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزوال الجمهورية الإسلامية إذا لم تلتزم باتفاق إنهاء الحرب.

وأعلن الجيش الأمريكي في وقت سابق أنه شنّ ضربة عسكرية جديدة على إيران، بعد ساعات من استهداف ناقلة نفط في مضيق هرمز، أهم ممر مائي لنقل الطاقة في العالم، والذي أغلقته طهران بشكل شبه كامل طوال فترة النزاع.

وقال الحرس الثوري الإيراني إن الضربات الأمريكية انتهكت وقف إطلاق النار، موضحا أن ذلك كفيل بأن يؤدي إلى "وقف لكل العمليات الدبلوماسية".

وقال ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي: "قد يأتي وقت نعجز فيه عن التصرّف بعقلانية، وسنُجبر على إكمال المهمة التي بدأناها بنجاح كبير عسكريًا"، مضيفا: "إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة!".

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن مسؤولية عودة حركة الملاحة في المضيق إلى المستويات التي كانت عليها قبل الحرب تقع على كاهل طهران وحدها، داعياً الآخرين إلى عدم التدخل "في إدارة إيران للمضيق".

عُقدت جولة من المحادثات بوساطة أمريكية، برئاسة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، في سويسرا قبل أسبوع، حيث رفعت واشنطن العقوبات عن طهران.