رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في ذكرى رحيل ليلى حمدي.. "رفيعة هانم" التي صنعت البهجة وغادرت مبكرًا

30-6-2026 | 03:08


ليلي حمدي

ياسمين محمد

تحل اليوم 30 يونيو ذكرى وفاة الفنانة ليلى حمدي، إحدى نجمات السينما المصرية في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، والتي اشتهرت بخفة ظلها وحضورها المميز على الشاشة. ورغم مسيرتها الفنية التي لم تتجاوز عقدين من الزمن، تركت بصمة واضحة من خلال عشرات الأعمال السينمائية، قبل أن ترحل في مثل هذا اليوم عام 1973 عن عمر ناهز 44 عامًا.

 

وُلدت ليلى حمدي في 7 أغسطس عام 1929، وتلقت تعليمها بمدرسة المعلمات في سوهاج، قبل أن تدخل عالم الفن عقب انفصالها عن زوجها الأول، عواد الزياتي، عمدة القلج بمحافظة القليوبية، والذي أنجبت منه ابنها الوحيد "عماد".

 

واشتهرت الفنانة الراحلة بلقب "رفيعة هانم"، بعدما اختارها رسام الكاريكاتير رخا لتكون النموذج الذي استوحى منه الشخصية الكاريكاتورية الشهيرة.

 

بدأت مشوارها الفني عام 1953 من خلال فيلم "بين قلبين"، وشاركت خلال نحو 20 عامًا في 55 عملًا فنيًا، من أبرزها: "سكر هانم"، و"لوكاندة المفاجآت"، و"إسماعيل يس في الأسطول"، و"إسماعيل يس في جنينة الحيوانات"، إلى جانب العديد من الأعمال التي رسخت حضورها لدى الجمهور.

 

وفي عام 1958، تزوجت من الفنان الراحل سمير ولي الدين، والد الفنان الراحل علاء ولي الدين، إلا أن هذا الزواج لم يُثمر عن أبناء.

 

وبرعت ليلى حمدي في تقديم الأدوار الكوميدية المساندة، حيث جسدت شخصية الخادمة السمينة في فيلم "سكر هانم"، والتلميذة المشاكسة في "شارع الحب"، وزوجة عباس الزفر في "إسماعيل يس في الأسطول"، إلى جانب مشاركتها في ما يقرب من 25 فيلمًا سينمائيًا.

 

ومع مرور الوقت، ازداد وزنها بشكل ملحوظ، ما أدى إلى تراجع مشاركاتها الفنية واقتصارها على أدوار ثانوية، كان من بينها فيلم "صغيرة على الحب". وبعد ابتعادها عن التمثيل، اتجهت إلى قراءة الفنجان، وفق ما نشرته مجلة "الإذاعة" عام 1960.

 

وعاشت الفنانة الراحلة خلال سنواتها الأخيرة ظروفًا مالية صعبة، إذ كشفت جريدة "الأخبار" آنذاك عن معاناتها من عدم القدرة على سداد إيجار منزلها وحساب البقال، بعدما ابتعدت عن العمل السينمائي لمدة عام كامل. وعندما علم المخرج الكبير السيد بدير بأزمتها، استدعاها وأسند إليها دورًا في فيلم "فتافيت السكر"، في محاولة لدعمها والوقوف إلى جانبها.