المهرجان القومي للمسرح المصري يعيد تقديم القراءة المسرحية «النص التاني من الطريق»
أعلن المهرجان القومي للمسرح المصري، برئاسة الفنان محمد رياض، إعادة تقديم عرض القراءة المسرحية «النص التاني من الطريق»، وذلك في الثامنة مساء الغد الأربعاء المقبل، الموافق 1 يوليو، على مسرح قاعة ثروت عكاشة بأكاديمية الفنون، استجابةً للإقبال الجماهيري الكبير الذي شهده العرض الأول، وحرصًا على إتاحة الفرصة أمام جمهور جديد لمشاهدته.
«النص التاني من الطريق» في المهرجان لدعم النصوص الفائزة بمسابقة التأليف المسرحي
ويأتي العرض المسرحي «النص التاني من الطريق» ضمن مشروع المهرجان لدعم النصوص الفائزة بمسابقة التأليف المسرحي، حيث يحمل «النص التاني من الطريق» من تأليف الكاتب أحمد رجائي، الفائز بجائزة التأليف المسرحي بالمهرجان، وخراج القراءة المسرحية الدكتور أيمن عبد الرحمن.
وكان العرض الأول قد حظي بتفاعل واسع من الجمهور والنقاد، الذين أشادوا بالتجربة الفنية وبفكرة إعادة تقديم النصوص الفائزة في صورة قراءات مسرحية، باعتبارها خطوة تسهم في إحياء النص المسرحي، وفتح مساحة للحوار بين الكاتب والممثل والجمهور، قبل انتقاله إلى مرحلة الإنتاج المسرحي الكامل.
محمد رياض: إعادة تقديم العرض تعكس نجاح تجربة القراءات المسرحية التي يتبناها المهرجان
وأكد الفنان محمد رياض، رئيس المهرجان القومي للمسرح المصري: إن إعادة تقديم العرض تأتي استجابةً لرغبة الجمهور، وتعكس نجاح تجربة القراءات المسرحية التي يتبناها المهرجان، مشيرًا إلى أن دعم النصوص الجديدة وإتاحة الفرصة لها للوصول إلى الجمهور يمثل أحد الأهداف الأساسية للدورة الحالية، في إطار اهتمام المهرجان برعاية الكتابة المسرحية المصرية وتشجيع الأصوات الإبداعية الجديدة.
المهرجان القومي للمسرح المصري
يُعد المهرجان القومي للمسرح المصري أحد أبرز الفعاليات الثقافية التي تُنظمها وزارة الثقافة، وهو أكبر تجمع سنوي للمسرح المصري، ويهدف المهرجان، منذ انطلاق دورته الأولى عام 2006، إلى دعم وتطوير الحركة المسرحية المصرية، والاحتفاء بالإبداع المسرحي بكافة أشكاله واتجاهاته، وهو مهرجان تنافسي يعرض مختارات من العروض المسرحية التي قُدّمت خلال العام في مختلف أرجاء مصر، لقطاعات وهيئات وزارة الثقافة، وعروض الفرق المستقلة والحرة، والقطاع الخاص، والمسرح الجامعي، والهواة، وغير ذلك.
وأصبح المهرجان القومي للمسرح المصري، عامًا بعد عام، منصةً مهمةً لتكريم الرواد والمبدعين، ولخلق حوار فني بين الأجيال، وإبراز الطاقات الجديدة، وتشجيع المبدعين في مختلف مجالات وعناصر العرض المسرحي: التأليف، والإخراج، والتمثيل، والسينوغرافيا، ويقدّم في كل دورة برنامجًا ثقافيًا وفنيًا متنوعًا يشمل العروض المسرحية، والندوات الفكرية، والورش الفنية، بالإضافة إلى تكريم رموز المسرح المصري الذين أثروا الساحة الفنية بعطائهم وإبداعهم. ويُعد المهرجان القومي أهم منصة رسمية للمسرح المصري، وهو احتفال سنوي يفتح نوافذ الحوار والتفاعل بين فناني المسرح ونقاده وجمهوره، ويضم المهرجان في كل دورة من دوراته مجموعة من المسابقات المتنوعة التي تشمل العروض المسرحية، والتأليف، والمقال النقدي، والدراسات النظرية.
وأكدت إدارة المهرجان أن حضور العرض متاح للجمهور مجانًا بأسبقية الحضور، في إطار حرص المهرجان على تعزيز التواصل مع الجمهور وإتاحة الفعاليات المسرحية أمام أكبر عدد من المهتمين بالفن المسرحي.
ويواصل المهرجان القومي للمسرح المصري، من خلال دورته التاسعة عشرة، تنفيذ رؤيته الهادفة إلى توسيع قاعدة المشاركة الثقافية، وتعزيز دور المسرح في بناء الوعي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، وترسيخ حضور الفن المسرحي في مختلف المحافظات المصرية.
ويستهدف المهرجان تأصيل ملامح المسرح المصري المعبر عن الهوية الثقافية الوطنية، ونشر الرسالة التنويرية للفن المسرحي، ودعم الأجيال الجديدة من المبدعين، عبر برامج متنوعة تشمل العروض والندوات والورش الفنية والأنشطة الفكرية، في إطار رؤية تسعى إلى بناء الإنسان وتعزيز الوعي الثقافي والفني داخل المجتمع.