رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


استعدادًا لصيف 2026.. الكهرباء والبترول تضعان سيناريوهات مواجهة ارتفاع الأحمال

30-6-2026 | 12:09


جانب من اللقاء

أنديانا خالد

عقد الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، اجتماعًا مع المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، بمقر وزارة الكهرباء بالعاصمة الإدارية الجديدة، لبحث خطة العمل المشتركة بين الوزارتين لتأمين احتياجات الطاقة الكهربائية خلال فصل الصيف، وضمان استقرار الشبكة الموحدة وتوفير الوقود اللازم لمحطات إنتاج الكهرباء، في ظل التوقعات بزيادة الطلب على الطاقة بنحو 8% مقارنة بالعام الماضي.

جاء الاجتماع في إطار الاستراتيجية الوطنية للطاقة وخطة الدولة للتنمية المستدامة، وبحضور قيادات وزارتي الكهرباء والبترول، من بينهم المهندس جابر دسوقي رئيس الشركة القابضة لكهرباء مصر، والمهندس صلاح عبد الكريم الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول، والمهندس سيد سليم العضو المنتدب التنفيذي للشركة القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس"، والمهندس محمد مرزوق رئيس الشركة المصرية للغازات الطبيعية "جاسكو"، إلى جانب عدد من مسؤولي القطاعين.

واستعرض الوزيران خطة العمل والسيناريوهات المختلفة لتوفير الوقود المكافئ لمحطات الكهرباء، ومراجعة الاستعدادات الخاصة بمواجهة فترات الذروة وزيادة الأحمال خلال موسم الصيف، مع التأكيد على استمرار التنسيق بين لجان العمل المشتركة لرصد مؤشرات الطلب على الطاقة وضمان استقرار التغذية الكهربائية في مختلف أنحاء الجمهورية.

كما تناول الاجتماع جهود قطاع الكهرباء في تحسين كفاءة التشغيل، وخفض معدلات استهلاك الوقود التقليدي، وزيادة العائد من وحدة الوقود، إلى جانب التوسع في مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، بما يدعم خطة الدولة للتحول إلى مصادر الطاقة المتجددة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وأكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن وزارتي البترول والكهرباء تعملان كفريق عمل واحد لتنفيذ خطة الدولة لتأمين احتياجات الطاقة خلال فصل الصيف، وضمان استقرار الشبكة الكهربائية وتوفير إمدادات الوقود اللازمة، بما يحقق صيفًا آمنًا ومستقرًا للمواطنين وكافة قطاعات الدولة، على غرار ما تحقق خلال الصيف الماضي.

وأوضح الوزير أن الاستعدادات لموسم الصيف بدأت مبكرًا منذ العام الماضي، من خلال تنفيذ خطة استباقية تضمنت إعداد سيناريوهات متعددة للتعامل مع مختلف المتغيرات وتعزيز مرونة منظومة الإمداد، بما يضمن تلبية احتياجات قطاعي الكهرباء والصناعة بكفاءة.

وأشار بدوي إلى أن منظومة البنية التحتية لاستيراد الغاز الطبيعي المسال تعمل بكفاءة عالية، عبر سفن التغييز التي تستقبل الشحنات المستوردة وتحولها إلى غاز طبيعي يتم ضخه في الشبكة القومية، إلى جانب الاستفادة من الإمكانات التشغيلية لمصنع دمياط للغاز الطبيعي المسال في تخزين الشحنات الاستراتيجية وإعادة ضخها عند الحاجة، بالتوازي مع الإنتاج المحلي من حقول الغاز، بما يضمن تأمين احتياجات السوق المحلية.

من جانبه، أكد الدكتور محمود عصمت أن التنسيق المستمر بين وزارتي الكهرباء والبترول كان العامل الرئيسي في نجاح الدولة في مواجهة الأحمال القياسية خلال الصيف الماضي، مشيرًا إلى أن قطاع الكهرباء نجح في تطبيق أنماط تشغيل جديدة أسهمت في خفض استهلاك الوقود إلى أقل من 170 جرامًا لكل كيلووات منتج، بما يعكس تحسن كفاءة التشغيل وترشيد استهلاك الوقود.

وأضاف وزير الكهرباء أن الوزارة تواصل تنفيذ خطة زمنية لإضافة 2200 ميجاوات من مشروعات الطاقة المتجددة، إلى جانب ربط بطاريات تخزين بقدرة 1300 ميجاوات/ساعة بالشبكة الكهربائية خلال العام الجاري، بما يعزز استقرار الشبكة خاصة خلال فترات الذروة، ويدعم استراتيجية الدولة للتوسع في الاعتماد على الطاقة النظيفة.

وشدد عصمت على أن وزارة الكهرباء تواصل تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للطاقة من خلال تنويع مصادر إنتاج الكهرباء، والتوسع في تقنيات تخزين الطاقة، ورفع كفاءة منظومة التوليد والتشغيل، بما يضمن استقرار التغذية الكهربائية وتحسين جودة الخدمة وتلبية احتياجات التنمية الصناعية والزراعية والعمرانية في مختلف أنحاء الجمهورية.