قال إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، إن ثورة 30 يونيو ليست مجرد يوما تاريخيا أحدث تغييرا جذريا ليس في مصر فقط وليس على مستوى المنطقة وإنما أحدثت تغييرا في العالم الذي تأثر بهذا اليوم التاريخي وهي بمثابة عيد قومي للشعب المصري.
وأضاف الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، خلال استضافته على فضائية "إكسترا نيوز"، أن الاحتفال بذكرى ثورة 30 يونيو هو تجسيد للروح الوطنية الحقيقية بعد أن كنا أمام نموذج يفتقر للانتماء للوطن، بالإضافة إلى الفهم الخاطىء لأمور الدين، لافتا إلى أن حاليا أي فرد تابع لجماعة الإخوان لا يستطيع أن يرفع علم مصر أو يتغنى بالنشيد الوطني المصري وإنما هو مرجعيته للإخوان فقط.
وأشار إلى أن ثورة 30 يونيو بمثابة عيد قومي للمصريين لأننا انتزعنا حريتنا وكتبنا شهادة ميلاد جديدة للشعب المصري وفي نفس الوقت كتبنا شهادة الوفاة لهذه الجماعة، معلقا: هذه الجماعة لا يمكن النقاش معها لا بالسياسة ولا حتى بالدين.