فريق الإنقاذ الأردني ينتشل طفلا حيا من تحت الأنقاض في كاراكاس بعد 6 أيام من زلزال فنزويلا
تمكن فريق البحث والإنقاذ الأردني الدولي، الموجود في فنزويلا، من إنقاذ طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات من تحت أنقاض منزل في العاصمة كاراكاس، وذلك بعد بقائه ستة أيام تحت الردم عقب الزلزال الذي ضرب البلاد.
وقال الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام الأردنية - في تصريح - "إن الفريق، وأثناء تنفيذ مهامه الميدانية في العاصمة كاراكاس، رصد وجود الطفل تحت الأنقاض، حيث تبيّن أنه مازال على قيد الحياة وبحالة صحية مستقرة نسبيًا".
وأضاف: أن فرق الإنقاذ باشرت على الفور عمليات الحفر وإزالة الأنقاض باستخدام معدات متخصصة مع متابعة العلامات الحيوية للطفل عبر أجهزة مراقبة حرارية، وسط جهود استمرت لساعات متواصلة حتى تم الوصول إليه وإخراجه دون تعرضه لأي إصابات إضافية.
وأوضح أنه جرى تقديم الإسعافات الأولية للطفل فور إنقاذه من قبل الطبيب وطاقم الإسعاف المرافق، قبل نقله إلى أقرب مستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة مع إبلاغ السلطات المحلية في فنزويلا بالواقعة.
وكان الأردن قد ارسل فريق للبحث والإنقاذ يضم كوادر متخصصة ومؤهلة وفق أعلى المعايير الدولية، لتنفيذ مهامه بالتنسيق مع الجهات المعنية في فنزويلا والامم المتحدة، مسخراً خبراته وإمكاناته للتخفيف من آثار الكارثة.. وتمكن من انتشال 11 جثة لضحايا الزلزال من موقعين مختلفين في العاصمة الفنزويلية كاراكاس منذ بدء العمل، أحدهما مبنى منهار يتكون من أكثر من 10 طوابق.