ثورة 30 يونيو.. 12 عامًا من الإنجازات تقود قطاع السكك الحديدية إلى نقلة تاريخية
شهد قطاع السكك الحديدية منذ عام 2014 تنفيذ أكبر خطة تطوير في تاريخه، ارتكزت على ستة محاور رئيسية شملت تحديث الوحدات المتحركة، وتطوير البنية الأساسية، وتحديث نظم الإشارات والاتصالات، وتطوير الورش الإنتاجية، وتأهيل العنصر البشري، وإعادة الهيكلة الإدارية والمالية.
واستهدفت الخطة رفع كفاءة التشغيل، وزيادة معدلات الأمان والسلامة، وتعظيم نقل الركاب والبضائع، وخفض الانبعاثات الكربونية الناتجة عن النقل البري بالشاحنات، حيث تستهدف الدولة رفع طاقة نقل الركاب من نحو 700 ألف راكب يوميًا عام 2014 إلى 1.2 مليون راكب يوميًا، وصولًا إلى مليوني راكب يوميًا بحلول عام 2030، إلى جانب زيادة طاقة نقل البضائع من 4.5 مليون طن سنويًا إلى 15 مليون طن سنويًا.
أولًا.. تحديث الوحدات المتحركة
شهد أسطول الهيئة طفرة كبيرة في تحديث الجرارات والعربات والقطارات، شملت:
توريد 210 جرارات جديدة من طراز GE.
إعادة تأهيل 105 جرارات، ضمن خطة لتطوير 400 جرار.
تشغيل 6 قطارات تالجو الإسبانية الفاخرة.
توريد 1067 عربة ركاب من إجمالي 1350 عربة جديدة.
إعادة تأهيل 1404 عربات "تحيا مصر".
تطوير 154 عربة إسباني (الدرجة الأولى والثانية).
توريد 635 عربة بضائع من إجمالي 1215 عربة من إنتاج مصنع سيماف.
إعادة تأهيل 5000 عربة بضائع.
التعاقد على 7 قطارات نوم فاخرة جديدة من شركة تالجو الإسبانية.
إعادة تأهيل 24 عربة من أسطول قطارات النوم الحالي.
توريد 103 عربات قوى جديدة من إجمالي 173 عربة.
ثانيًا.. تطوير البنية الأساسية
تحديث محطات السكك الحديدية
انتهت وزارة النقل من تطوير 367 محطة من إجمالي 709 محطات على مستوى الجمهورية، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للركاب ورفع كفاءة التشغيل.
محطة قطارات صعيد مصر ببشتيل
شهدت الفترة الماضية افتتاح محطة قطارات صعيد مصر بمنطقة بشتيل، التي تُعد أكبر محطة سكك حديدية في مصر، وتقام على مساحة تعادل أربعة أضعاف مساحة محطة رمسيس.
التحول الرقمي بالمحطات
تم تنفيذ المرحلة الأولى من مشروع البوابات الإلكترونية ومنظومة الحجز والدفع الإلكتروني في 6 محطات رئيسية، هي:
القاهرة
الجيزة
سيدي جابر
مصر بالإسكندرية
دمنهور
محطة بشتيل
وجارٍ تنفيذ المرحلة الثانية بمحطات شبرا الخيمة، وبنها، وطنطا، وأسيوط، وسوهاج.
ثالثًا.. إنشاء خطوط سكك حديدية جديدة
ضمن خطة إنشاء الممرات اللوجستية، تم تنفيذ عدد من الخطوط الجديدة، أبرزها:
خط كفر داود – السادات بطول 38 كم، كأول خط سكك حديدية جديد يتم إنشاؤه منذ أكثر من 30 عامًا.
إنشاء وصلة بطرة – بسنديلة بطول 5.25 كم.
إعادة إنشاء وتطوير خط الفردان – بئر العبد بطول 100 كم، مع تطوير 6 محطات وإنشاء محطتين جديدتين.
إنشاء وصلة ميناء شرق بورسعيد بطول 44 كم.
إنشاء وصلة ميناء العريش بطول 12 كم.
استمرار تنفيذ خط بئر العبد – العريش – طابا بطول 344 كم، ليصل إجمالي طول الخط إلى 500 كم.
تنفيذ خط الروبيكي – العاشر من رمضان – بلبيس بطول 63.5 كم.
تنفيذ خط المناشي – 6 أكتوبر بطول 68 كم.
إنشاء خط ربط ميناء جرجوب بخط السلوم بطول 28 كم.
رابعًا.. ازدواج وتطوير الخطوط القائمة
تشمل أعمال التطوير الجارية:
ازدواج خط بشتيل – الاتحاد بطول 90 كم.
ازدواج خط المنصورة – دمياط بطول 65 كم.
كما تم تنفيذ أعمال تجديد وتطوير لمسافات سكة بإجمالي 1635 كم، شملت تجديد القضبان وتحديث نظم الإشارات، إلى جانب تطوير 2336 مفتاحًا على الشبكة.
خامسًا.. تحديث معدات صيانة السكة
دعمت الهيئة أسطولها بـ:
17 ماكينة حديثة لصيانة وتجديد السكة خلال السنوات العشر الأخيرة.
الإبقاء على تشغيل 36 ماكينة أخرى.
التخطيط لتوريد 14 ماكينة جديدة بداية من يوليو 2026، بالإضافة إلى 30 ماكينة مخصصة لمشروع القطار الكهربائي السريع، ليصل إجمالي الأسطول إلى 97 ماكينة.
سادسًا.. تطوير المزلقانات
ضمن خطة رفع معدلات الأمان، تم:
تطوير 816 مزلقانًا بالكامل من أصل 1120 مزلقانًا.
تنفيذ التطوير المدني لـ 857 مزلقانًا من إجمالي 1102 مزلقان مستهدف.
سابعًا.. تحديث نظم الإشارات والتحكم
شهدت منظومة الإشارات نقلة نوعية من النظام الميكانيكي إلى الإلكتروني، بهدف زيادة عوامل السلامة وتقليل الاعتماد على العنصر البشري.
وشملت أعمال التطوير:
تحديث نظم الإشارات على خطوط بطول 2000 كم.
تطوير خطوط القاهرة – الإسكندرية، والقاهرة – أسوان، وبنها – بورسعيد.
تطبيق نظام التحكم الأوروبي الحديث ETCS Level 1 على خطوط بطول 953 كم.
ثامنًا.. تطوير الورش الإنتاجية
نفذت الوزارة خطة لتحديث الورش بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية، شملت:
تطوير 33 ورشة رئيسية.
إنشاء 8 ورش جديدة.
استمرار العمل في 3 ورش إضافية.
ويتم تنفيذ هذه المشروعات بالتعاون مع شركات جنرال إلكتريك، وتالجو، وترانسماش هولدنج وغيرها.
تاسعًا.. الاستثمار في العنصر البشري
بالتوازي مع تطوير المعدات، أولت الوزارة اهتمامًا كبيرًا بتأهيل الكوادر البشرية.
ومن أبرز الإنجازات:
تعيين 550 مهندسًا بعد تدريبهم بالأكاديمية العسكرية المصرية.
تعيين 3350 فنيًا وتكنولوجيًا ومساعد قائد قطار بعد اجتياز برامج التدريب بالكلية التكنولوجية العسكرية.
تحويل مدرسة وردان إلى المعهد العالي لتكنولوجيا النقل.
تخريج 934 فنيًا وتكنولوجيًا يعملون حاليًا بهيئة السكك الحديدية والشركات التابعة لها، بالإضافة إلى التحاق عدد منهم بشركات عالمية تعمل في مشروعات النقل داخل مصر.
عاشرًا.. إعادة الهيكلة الإدارية والمالية
شملت خطة التطوير إعادة هيكلة الهيئة إداريًا وماليًا، من خلال تحديث التشريعات المنظمة، وإنشاء شركات متخصصة بالشراكة مع القطاع الخاص لإدارة وتشغيل وصيانة بعض الأنشطة، بما يعظم الاستفادة من أصول الهيئة ويعزز كفاءة التشغيل واستدامة الخدمات.
منظومة حديثة تواكب الجمهورية الجديدة
تعكس هذه المشروعات حجم التحول الذي شهدته السكك الحديدية المصرية منذ عام 2014، حيث انتقلت من مرحلة التطوير الجزئي إلى خطة تحديث شاملة تستهدف بناء شبكة أكثر كفاءة وأمانًا، قادرة على تلبية احتياجات المواطنين ودعم حركة التجارة والتنمية، بما يتماشى مع رؤية الدولة لبناء منظومة نقل جماعي حديثة ومستدامة.