تتساءل كثير من النساء عن هل لشهر ميلادهن دور في تشكيل الشخصية، خاصة مع انتشار محتوى على مواقع التواصل الاجتماعي يربط بين تاريخ الميلاد وصفات معينة مثل الجرأة أو الهدوء أو الميل إلى القيادة، ولذلك نوضح في السطور التالية ما إذا كانت هناك علاقة بين شهر الميلاد وبعض السمات أو السلوكيات، وفقا لما أكد عليه خبراء علم النفس، ونشر على موقع "Times"
-تشير بعض الدراسات النفسية، إلى أن الظروف البيئية التي تحيط بالإنسان خلال فترة الحمل أو الأشهر الأولى بعد الولادة، مثل التعرض لأشعة الشمس، ودرجات الحرارة، ومستويات بعض الفيتامينات، قد يكون لها تأثير محدود في بعض الجوانب الصحية أو النفسية لاحقا، إلا أن العلماء يؤكدون أن هذه التأثيرات، إن وجدت، تكون بسيطة ولا تكفي لتفسير اختلاف الشخصيات بين الناس.
-يرجع انتشار هذه الفكرة إلى أن الإنسان يميل بطبيعته إلى البحث عن تفسيرات تساعده على فهم نفسه والآخرين، وعندما يقرأ الشخص وصفا عاما يبدو قريبا من شخصيته، فإنه قد يشعر بأنه ينطبق عليه تماما، وهي ظاهرة يطلق عليها علماء النفس "تأثير بارنوم"، حيث تبدو العبارات العامة وكأنها دقيقة ومخصصة لكل فرد، كما ساهم انتشار الأبراج واختبارات الشخصية عبر الإنترنت في تعزيز الاعتقاد بأن تاريخ الميلاد يكشف الكثير من الصفات الشخصية.
يرى علماء النفس أن الشخصية تتكون نتيجة تفاعل عدة عوامل، من أهمها:
-العوامل الوراثية.
- أسلوب التربية داخل الأسرة.
- البيئة الاجتماعية.
-التجارب الحياتية.
- التعليم والثقافة.
- العلاقات مع الآخرين.
ولهذا يختلف الأشخاص حتى لو ولدوا في اليوم أو الشهر نفسه، لأن لكل منهم ظروفا وتجارب مختلفة تسهم في تشكيل شخصيته.