في ذكرى وفاته.. ويليام فوكنر أحد أعمدة الرواية الأمريكية الحديثة
تصادف اليوم ذكرى وفاة ويليام فوكنر، الكاتب الأمريكي الحائز على جائزة نوبل، والذي تنوع إنتاجه الأدبي بين الروايات والقصص القصيرة والنصوص السينمائية والشعر والمقالات والمسرحيات.
وُلد ويليام كاثبرت فوكنر في 25 سبتمبر 1897 بمدينة نيو ألباني في ولاية ميسيسيبي بالولايات المتحدة، ونشأ في بيئة جنوبية تقليدية تركت أثرًا عميقًا في رؤيته الأدبية، وكان لعائلته، ولا سيما والدته وجدته، دور بارز في تشكيل خياله الفني.
بدأ فوكنر مسيرته الأدبية بكتابة الشعر، قبل أن يتجه إلى الرواية والقصة القصيرة. وقد تميز بأسلوب حداثي معقد، كما ابتكر مقاطعة خيالية سماها "يوكناباتوفا"، مستوحاة من بلدته، لتكون الإطار المكاني لمعظم أعماله.
اعتمد في كتاباته على تقنيات سردية مبتكرة مثل تيار الوعي، وتعدد الرواة، والارتداد الزمني، مما جعله من أبرز المجددين في الرواية العالمية.
أبرز أعماله
من أشهر رواياته:
• الصخب والعنف (1929) – تُعد من أهم روايات القرن العشرين
• بينما أرقد محتضرة (1930)
• نور في أغسطس (1932)
• أبشالوم! أبشالوم! (1936)
• الملاذ (1931)
• اهبط يا موسى (1942)
• حكاية خرافية (1954) – نال عنها جائزة بوليتزر
• اللصوص (1962) – حصل عليها جائزة بوليتزر بعد وفاته
كما كتب عددًا من القصص القصيرة، من أبرزها:
• وردة لإميلي (1930)
• الدب (ضمن مجموعة اهبط يا موسى)
حصل فوكنر على جائزة نوبل في الأدب عام 1949، تقديرًا لـ"مساهمته القوية والفريدة في الرواية الأمريكية الحديثة". كما نال جائزة بوليتزر مرتين عن روايتي حكاية خرافية واللصوص، بالإضافة إلى جائزة الكتاب الوطني مرتين.
وعمل أيضًا كاتبًا للسيناريو في هوليوود بين عامي 1932 و1945، وشارك في كتابة أفلام شهيرة مثل To Have and Have Not وThe Big Sleep.
توفي ويليام فوكنر في 6 يوليو 1962 عن عمر ناهز 64 عامًا، إثر نوبة قلبية في مدينة بيهاليا بولاية ميسيسيبي.