أكد الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، أن انطلاق مسابقات الموسم الثاني من برنامج “دولة التلاوة” يأتي استكمالًا لمشروع وطني وثقافي ممتد يهدف إلى اكتشاف ورعاية المواهب القرآنية وصناعة جيل جديد من القراء المتميزين، مشيرًا إلى أن الموسم الأول كان بمثابة “الباكورة وبشائر الخير” لهذا المشروع الطموح.
وقال وزير الأوقاف- في تصريحات خاصة لبرنامج “شارع مصر” الذي تقدمه الإعلامية هاجر جميل على إذاعة “شعبي إف إم”- إن الموسم الأول شهد مشاركة 32 موهبة قرآنية استطاعت أن تفرض حضورها داخل مصر وخارجها، حيث انطلقت هذه الأصوات الواعدة إلى مختلف أنحاء العالم، حاملة رسالة الجمال والإبداع باسم مصر و”دولة التلاوة”.
وأوضح أن الموسم الأول لم يكن مجرد تجربة عابرة أو مشروعًا منفصلًا، بل يمثل جزءًا أساسيًا من رؤية متكاملة ومستدامة، مؤكدًا أن أبناء الموسم الأول سيكون لهم دور محوري في دعم وتكريم ومساندة زملائهم المشاركين في الموسم الثاني، من خلال نقل الخبرات والمشاركة في برامج التدريب والتأهيل.
وأضاف أن الهدف لا يقتصر على تخريج دفعات من القراء المبدعين، بل يمتد إلى بناء مجتمع قرآني متكامل يجمع المواهب المشاركة عبر المواسم المختلفة، لافتًا إلى العمل حاليًا على إطلاق فعالية شهرية تجمع المتسابقين الـ32 من أبناء الموسم الأول، بما يتيح استمرار التنافس الإيجابي بينهم في تقديم أروع التلاوات وإبراز مهاراتهم في محاكاة كبار القراء وإثراء فن التلاوة بإبداعات جديدة.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن هذه الفعاليات لا تزال قيد الإعداد والترتيب، بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من أبناء الموسم الأول، والاستعانة بهم في مجالات الدعم والتدريب والإرشاد ونقل الخبرات إلى المشاركيـن الجدد.
واختتم الأزهري تصريحاته بالتأكيد أنه في حال نجاح الموسم الثاني وتحقيق أهدافه المنشودة، فإن الوزارة ستعمل على تنظيم فعاليات مشتركة تضم أبناء الموسمين الأول والثاني، بما يسهم في تقديم أعمال وتلاوات قرآنية متميزة تعكس جمال الأداء المصري وتُرسخ مكانة مصر الرائدة في خدمة القرآن الكريم وعلوم تلاوته.