رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


جوتيريش: الذكاء الاصطناعي يتطور بوتيرة أسرع من قدرة أي جهة على مواكبته

6-7-2026 | 13:33


جوتيريش

حذر الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، من أن الذكاء الاصطناعي يتطور بوتيرة أسرع من قدرة أي جهة على مواكبته، داعيا إلى وضع قواعد منسقة عالميا للحد من مخاطره المحتملة، لا سيما على الأطفال.

وفي أول حوار عالمي من نوعه حول حوكمة الذكاء الاصطناعي تطلقه الأمم المتحدة في جنيف، قال جوتيريش: "إن التكنولوجيا القادرة على إعادة تشكيل الاقتصادات، وتغيير عالم العمل، والتأثير على الانتخابات، وتغيير موازين القوى الأمنية، تنتشر بوتيرة أسرع من قدرة أي جهة، بما في ذلك مطوريها، على مواكبتها".

وأضاف جوتيريش أمام الوفود المشاركة في الحوار: "الابتكار يحتاج إلى ضوابط.. إذا أردنا للذكاء الاصطناعي أن يكون قويا، فلا بد من تنظيمه".

وشدد جوتيريش على ضرورة أن تُعطي القواعد العالمية الموحدة بشأن الذكاء الاصطناعي الأولوية لسلامة الأطفال، وذلك بعد ظهور حالات تم فيها توجيه قاصرين نحو إيذاء أنفسهم، وخداعهم من جانب آلات تتظاهر بأنها أصدقاء.

وقال: "لا نسمح بوصول أي دواء إلى الأطفال إلا بعد التأكد من سلامته. ونختبر كل لعبة. ومع ذلك، وصل الذكاء الاصطناعي إلى أطفالنا - إلى تعلمهم، وصداقاتهم، وحتى أسئلتهم الأكثر خصوصية - قبل أن يتساءل أحد عن تأثيره عليهم".

ودعا إلى وضع تعهد بسلامة الأطفال من الذكاء الاصطناعي، يُلزم الشركات التي تُطور الأنظمة بإثبات سلامتها قبل إتاحتها للأطفال.

وبينما يُتيح الذكاء الاصطناعي فرصا هائلة، كما هو الحال في مجال الرعاية الصحية، قال جوتيريش إن مؤسسات العالم غير مستعدة للتعامل مع آلات تتخذ قرارات، وإن الوتيرة المتسارعة للغاية لتطور الذكاء الاصطناعي تعني أن الآلات أصبحت تتخذ خيارات بشكل متزايد في ظل قدر محدود من الرقابة البشرية أو الحكومية.

وأضاف الأمين العام: "استغرق الإنترنت 15 عاما للوصول إلى مليار شخص. بينما وصل الذكاء الاصطناعي إلى ذلك في عامين فقط".

كما حذر من تركز أنظمة الذكاء الاصطناعي الأكثر تطورا في عدد قليل من الشركات والدول، مما يعني أن الدول النامية ليس لها رأي يُذكر في تقدم الذكاء الاصطناعي، وتواجه خطر التخلف عن الركب.