الكويت: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يوقع اتفاقية لإعادة تأهيل البنية التحتية للمياه في إدلب السورية
وقع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) اتفاقية تعاون مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية الكويتية، اليوم /الخميس/، من أجل تنفيذ مشروع لإعادة تأهيل البنية التحتية للمياه في المناطق المتضررة بمحافظة إدلب السورية بتمويل من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي ومقره الكويت.
وأكدت الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دولة الكويت، إيما مورلي، أهمية الاتفاقية في دعم جهود التعافي المبكر وتعزيز قدرة المجتمعات المتضررة على الصمود من خلال إعادة تأهيل البنية التحتية للمياه في محافظة إدلب السورية.
وقالت: "إن الاتفاقية الممولة من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي لمدة 12 شهرا تعكس التزاما مشتركا بإعادة الخدمات الأساسية التي تمكن المجتمعات من إعادة بناء حياتها"، مؤكدة أن توفير المياه الآمنة يحمي الصحة العامة ويصون الكرامة الإنسانية ويدعم التعافي المستدام.
وأوضحت أن المشروع يستهدف تحسين الوصول إلى مياه آمنة ومستدامة في مناطق: خان شيخون وسراقب ومعرة النعمان؛ بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية والحد من المخاطر الصحية وإعادة مقومات الحياة في المجتمعات المتضررة.
وأعربت عن اعتزاز برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بشراكته مع الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية، مؤكدة مواصلة التعاون مع المؤسسات الكويتية لدعم المجتمعات الأكثر احتياجا وتعزيز أثر المبادرات الإنسانية والتنموية.
من جانبه، قال المدير العام للهيئة الخيرية، بدر الصميط، إن المشروع يأتي ضمن منحة بقيمة 10 ملايين دولار مقدمة من الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي لدعم جهود التعافي في المناطق المتضررة شمال سوريا.
وأوضح أن الهيئة أشرفت حتى الآن على تنفيذ 6 مشاريع ضمن المنحة بقيمة إجمالية بلغت 3.2 مليون دولار استفاد منها أكثر من 967 ألف شخص، وشملت توفير الأدوية والمستلزمات الطبية وتجهيز المؤسسات الصحية ومراكز العلاج الفيزيائي وتركيب الأطراف الصناعية ودعم مراكز غسيل الكلى وتجهيز مستشفى أرمناز الجراحي.
وأشار إلى أن هذا المشروع يستهدف توفير مياه شرب آمنة لنحو 79 ألف مستفيد عبر إعادة تأهيل نحو 20 كيلومترا من شبكات المياه وتجهيز وتأهيل ثلاث آبار ومحطات الضخ المرتبطة بها إضافة إلى تعزيز قدرات 14 جهة محلية مقدمة لخدمات المياه بتكلفة تبلغ مليون دولار أمريكي.
وأكد أهمية بناء الشراكات الاستراتيجية وتكامل الجهود بين المؤسسات الإنسانية والتنموية لتحقيق التنمية المستدامة، معربا عن تطلعه إلى توسيع التعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتنفيذ مشاريع تسهم في إعادة بناء المجتمعات وتحسين حياة المتضررين.