في ذكرى رحيله.. سامي العدل صديق الفنانين الذي غيّر مساره من أجل أسرته
تحل ذكرى رحيل الفنان والمنتج سامي العدل، الذي ترك بصمة فنية وإنسانية كبيرة في الوسط الفني، بعدما قدم العديد من الأعمال الناجحة وارتبط اسمه بدعم زملائه واحتواء الخلافات بينهم.
واشتهر سامي العدل بلقب "الخال"، ليس فقط بسبب البرنامج الذي حمل الاسم نفسه، وإنما لدوره الأبوي داخل الوسط الفني، حيث كان يحرص على تنظيم لقاءات دورية في منزله لجمع الفنانين وإنهاء أي خلافات بينهم، واشتهر بمساندته لكل من يلجأ إليه.
وربطت سامي العدل صداقة قوية بالفنان الراحل إبراهيم يسري، وصلت إلى حد الأخوة، وتأثر بشدة برحيله، إذ دخل في حالة اكتئاب، كما أهدى أحد تكريماته خلال مهرجان المسرح العربي إلى روح صديقه، ولم يتمالك دموعه أثناء صعوده إلى المسرح.
وعلى جانب آخر، اتخذ سامي العدل قرارًا مصيريًا قبل سنوات من رحيله، بعدما تخلى عن امتلاك ملهى ليلي رغم نجاحه، مفضلًا الابتعاد عن هذا المجال حفاظًا على سمعة أبنائه، ليتفرغ بعدها بالكامل للإنتاج الفني ويواصل مسيرته في خدمة الفن المصري.