من Moana إلى Free Byrd.. دواين جونسون يراهن على مرحلة جديدة في مسيرته الفنية
يواصل النجم العالمي دواين جونسون، المعروف بـ"ذا روك"، توسيع خياراته الفنية، بعدما اتجه إلى المزج بين الأفلام الجماهيرية الضخمة والأعمال الدرامية، في خطوة تعكس مرحلة جديدة في مسيرته بعد سنوات من تصدره أفلام الأكشن وشباك التذاكر.
وخطف جونسون الأنظار خلال العرض العالمي الأول للنسخة الحية من فيلم Moana، حيث ظهر برفقة زوجته لورين هاشيان، وبناته الثلاث، ووالدته آتا جونسون، إلى جانب زوجته السابقة وشريكته في إدارة أعماله داني جارسيا، في ظهور عائلي نادر حظي باهتمام واسع من وسائل الإعلام.
وأكد جونسون أن مشاركته في الفيلم تحمل أهمية خاصة بالنسبة له، لكونه يحتفي بالثقافة البولينيزية التي ينتمي إليها، معربًا عن سعادته بمشاركة بناته هذه التجربة. كما كشف أن تجسيد شخصية "ماوي" تطلب مجهودًا كبيرًا، بسبب ثقل الخطاف السحري الذي استخدمه، إلى جانب ساعات طويلة قضاها في ارتداء البدلة الخاصة بالشخصية والشعر المستعار، واصفًا التجربة بأنها "مرهقة وممتعة في الوقت نفسه".
وفي سياق متصل، كشف موقع Variety Australia أن شركة The Walt Disney Company بدأت بالفعل تطوير الجزء الثالث من سلسلة Moana، إذ يعود الكاتبان جاريد بوش ودانا ليدو ميلر لكتابة الفيلم، بالتزامن مع استعدادات الشركة لطرح النسخة الحية في دور العرض.
وبعيدًا عن الأعمال العائلية، يستعد جونسون لبطولة فيلم جديد بعنوان Free Byrd، يجسد خلاله شخصية مؤدي عروض دراجات نارية في لاس فيجاس يخفي إصابته بالخرف، بينما يحاول تقديم آخر عرض في حياته، وهو عمل يرى متابعون أنه يعكس توجهه نحو تقديم شخصيات أكثر تعقيدًا وعمقًا.
ويأتي ذلك بعد الإشادات الواسعة التي حصدها عن أدائه في فيلم The Smashing Machine، الذي يجسد فيه قصة مقاتل الفنون القتالية المختلطة مارك كير، وهو الدور الذي اعتبره كثير من النقاد نقطة تحول في مسيرته التمثيلية، وقد يفتح أمامه الباب للمنافسة على أبرز الجوائز السينمائية.
ويبدو أن دواين جونسون يراهن خلال المرحلة المقبلة على التنوع في اختياراته، من خلال الجمع بين الأعمال الجماهيرية مثل Moana، والمشروعات الدرامية التي تمنحه مساحة أكبر لإبراز قدراته التمثيلية بعيدًا عن أدوار الأكشن التقليدية.