رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


ترامب يتوعد إيران بـ«ألف صاروخ موجه» إذا تعرض للاغتيال.. وينفي صحة التحذير الإسرائيلي

11-7-2026 | 14:26


محاولة سابقة لاغتيال ترامب - 2024

محمود غانم

عاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإثارة الجدل بتصريحات نارية توعد فيها إيران برد عسكري غير مسبوق إذا أقدمت على اغتياله، وذلك بالتزامن مع تقارير تحدثت عن حصول إسرائيل، خلال الأسبوع الجاري، على معلومات استخباراتية بشأن مخطط إيراني لاستهدافه، قبل أن ينفي ترامب صحة تلك التقارير ويؤكد أنه لا يزال على قائمة الاغتيالات الإيرانية.

ألف صاروخ موجه

وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده ستوجه ردًا عسكريًا شديدًا إذا اغتالته طهران أو حاولت تنفيذ عملية اغتيال بحقه، وهو أمر سبق أن اتهمت واشنطن طهران بالسعي إليه.

وقال ترامب، في منشور على منصة «تروث سوشيال» المملوكة له: «إذا أقدمت إيران على اغتيال رئيس الولايات المتحدة الحالي، أي أنا، أو حاولت القيام بذلك، فإن هناك ألف صاروخ موجه إلى إيران وجاهز للإطلاق، وسيتبعها على الفور آلاف الصواريخ الأخرى»، حسب قوله.

وأكد أن التعليمات اللازمة قد أُعطيت للجيش الأمريكي، قائلًا إن القوات المسلحة «مستعدة وراغبة وقادرة على تدمير وإبادة جميع أنحاء إيران بالكامل» لمدة عام، مع إمكانية تمديد هذه الفترة إذا اقتضت الضرورة.

والأربعاء، ادعى ترامب أن الإيرانيين يسعون إلى اغتياله، قائلًا: «إنهم يريدون القضاء على الزعيم الأمريكي، أي أنا. اسمي موجود في كل قائمة؛ فقد رأيت هذا الصباح أنني مدرج في كل قائمة من قوائمهم. وحتى الآن، أعتقد أنني كنت محظوظًا بعض الشيء، لكن ربما لن يستمر ذلك طويلًا. إنهم أناس أشرار ومرضى، وعلينا استئصال ذلك السرطان».

وفي ضوء ذلك، غادر ترامب تركيا، يوم الأربعاء، على متن الطائرة الرئاسية الأمريكية القديمة «إير فورس وان»، بدلًا من طائرة «بوينج 747-8» الجديدة، وهو ما فتح الباب أمام موجة واسعة من التكهنات.

لكن ما أثار الجدل أكثر، هو ما أورده إعلام أمريكي حول مشاركة إسرائيل معلومات استخباراتية مع الولايات المتحدة بشأن مساعٍ إيرانية لاغتيال ترامب.

وقال الرئيس الأمريكي، في مقابلة مع صحيفة «نيويورك بوست» نُشرت أمس الجمعة، إنه يعتقد أنه لا يزال على قائمة الاغتيالات الإيرانية، مؤكدًا: «أنا على قائمتهم منذ فترة طويلة، وهذا ما نواجهه».

وأضاف ترامب: «الأمر الوحيد هو أنني تركت تعليمات، في حال حدوث أي شيء لي، بقصفهم حرفيًا بمستويات لم يشهدوها من قبل».

ونفى ترامب صحة التقارير التي تحدثت عن اكتشاف إسرائيل مؤخرًا مؤامرة إيرانية لاغتياله، قائلًا: «لا، لا. لم تتوصل إسرائيل إلى أي شيء»، مضيفًا: «لقد كنت رقم 1 على قائمة الاغتيالات الإيرانية لفترة طويلة، وهذه هي طبيعة الأمور، كما تعلمون»، متابعًا: «أتمنى أن تفتقدوني».

وادعت صحيفة «نيويورك بوست» أن إيران تسعى علنًا إلى اغتيال ترامب منذ عام 2020، عقب الهجوم الذي أمر به خلال ولايته الأولى، وأسفر عن مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني.

ويُذكر أنه في عام 2024، اتهمت الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى اغتيال ترامب، الذي كان قد تعرض لمحاولتي اغتيال في ذلك العام.