حقل ألغام في الفضاء.. اكتشاف شظايا حطام تهدد الأرض
أعلن علماء فلك من جامعة وارويك البريطانية عن اكتشاف شظايا حطام فضائي صغيرة جدا في المدار الجغرافي المتزامن للأرض، لم يسبق رصدها من قبل.
وأثار الاكتشاف الجديد مخاوف عديدة بشأن سلامة الأقمار الصناعية الثمينة التي تعتمد عليها خدمات الهاتف والتلفزيون والراديو ومراقبة الطقس والبيئة.
وتمكن الفريق من رصد 25 قطعة من الحطام يبلغ حجم كل منها نحو 5 سنتيمترات فقط، وذلك عبر إعادة تحليل بيانات أرشيفية من مسح سابق باستخدام تلسكوب إسحاق نيوتن في جزر الكناري، مع تطوير خوارزميات جديدة أدت إلى اكتشاف هذه المسارات الخافتة التي ظلت مخفية لسنوات.
يقع المدار الجغرافي المتزامن على ارتفاع شاهق يصل إلى نحو 35786 كيلومترا فوق خط استواء الأرض، وهو المنطقة المخصصة للأقمار الحيوية المهمة، والتي تدور بنفس سرعة دوران الأرض، ما يجعلها تبدو وكأنها ثابتة في مكان واحد في السماء، وهذا مفيد لخدمات الاتصالات والتلفزيون والطقس.
لكن بسبب هذا البعد الشاسع، يصبح رصد الحطام الصغير فيه شبه مستحيل، وأي قطعة تتولد هناك ستبقى عالقة إلى أجل غير مسمى، دون أن تجرفها الجاذبية أو الغلاف الجوي.