الجامعة العربية تشدد على ضرورة تضافر الجهود الدولية لإغاثة الشعب الفلسطيني وإنهاء معاناته
شددت جامعة الدول العربية، على ضرورة تضافر جهود المُجتمع الدولي لإغاثة الشعب الفلسطيني وإنهاء مُعاناته المُتواصلة جراء مُمارسات وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، والدفع باتجاه تنفيذ استحقاقات خطّة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام وتكثيف إدخال المُساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة والبدء في إعادة الإعمار وانسحاب إسرائيل (القوة القائمة بالاحتلال) من القطاع.
جاء ذلك خلال لقاء السفير الدكتور فائد مُصطفى، الأمين العام المُساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المُحتلّة بجامعة الدول العربية ، اليوم /الأربعاء/ في مقرّ الأمانة العامة للجامعة مع السفير الدكتور أكسيل وابنهورست، سفير استراليا لدى جمهورية مصر العربية، والوفد المُرافق له، وذلك لمُناقشة مُستجدات القضية الفلسطينية والأوضاع الراهنة في المنطقة، وبحث سُبُل دفع جهود تنفيذ حل الدولتين وتحقيق السلام في المنطقة.
وعبّر السفير فائد مُصطفى - في بداية اللقاء - عن تقدير جامعة الدول العربية لمواقف حكومة استراليا والشعب الأُسترالي الصديق المُتضامِنة مع الشعب الفلسطيني والداعمة لحقوقه المشروعة والمُتّسقة مع القانون الدولي، وجهود استراليا في تقديم إسهاماتها الاغاثية للشعب الفلسطيني جراء الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة.
وثمّن قرار استراليا بالاعتراف رسمياً بدولة فلسطين ذات السيادة؛ بما يُحقق تطلّعات الشعب الفلسطيني في دولته المُستقلة ويُمثّل رافعة للأمن والسلام والاستقرار في المنطقة وفق رؤية حل الدولتين.
واستعرض الأمين العام المُساعد، الجهود التي تقوم بها جامعة الدول العربية ودولها الأعضاء في دعم القضية الفلسطينية العادلة، والتي تأتي في مُقدّمة أولويات عملها وفي صُلب اهتمامات الأمين العام للجامعة نبيل فهمي، لمُساندة الشعب الفلسطيني ودعم حقّه المشروع في تقرير المصير عبر إنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني وتجسيد الدولة الفلسطينية المُستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة ومُبادرة السلام العربية،
كما دعا إلى ضرورة أن يضطلع المُجتمع الدولي بمسئولياته والضغط على سُلطات الاحتلال الإسرائيلي للانصياع لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وضرورة دعم جهود دولة فلسطين ومؤسساتها وبرامجها الاقتصادية ومُمارسة مهامها في إدارة قطاع غزة كجزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية، وتكثيف الجهود الدولية لتنفيذ حل الدولتين الذي يُمثّل ركيزةً لتحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.