رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في ذكرى رحيله.. لماذا أوصى حسين رياض بعدم دفنه إلا بعد 24 ساعة؟

17-7-2026 | 03:39


حسين رياض

ياسمين محمد

 تحل ذكرى رحيل الفنان الكبير حسين رياض، أحد أبرز رموز الفن المصري، الذي ترك إرثًا فنيًا خالدًا عبر المسرح والسينما والدراما. وخلال مسيرته، ارتبط اسمه بالعديد من الحكايات الإنسانية والفنية، كما تحدث عنه الفنان حسن يوسف في لقاء تليفزيوني سابق، مؤكدًا أنه كان بمثابة الأب الروحي له وصاحب فضل كبير في بداياته الفنية.

 كشف الفنان حسن يوسف أن حسين رياض كان أول من آمن بموهبته، ورفض سفره في بعثة إلى روسيا، مؤكدًا له أن مستقبله الحقيقي سيكون في السينما، وهو القرار الذي اعتبره حسن يوسف فيما بعد نقطة التحول الأهم في مشواره الفني.

وبدأ حسين رياض شغفه بالتمثيل خلال سنوات دراسته الثانوية، عندما انضم إلى فريق التمثيل بالمدرسة، وتلقى تدريباته الأولى على يد إسماعيل وهبي، شقيق الفنان يوسف وهبي، قبل أن يعتلي خشبة المسرح لأول مرة من خلال مسرحية "خلي بالك من إميلي" مع الفنانة روز اليوسف.

وانطلقت مسيرته المسرحية بعد ذلك، ليشارك في أعمال مع كبار نجوم الفن، من بينهم نجيب الريحاني، وعلي الكسار، ومنيرة المهدية، ويوسف وهبي، قبل أن يخوض أولى تجاربه السينمائية عام 1937 من خلال فيلم "ليلى بنت الصحراء" أمام بهيجة حافظ، وتقاضى وقتها أول أجر في مشواره الفني، والذي بلغ 50 جنيهًا.

ورغم نجاحه الكبير كممثل، كان حسين رياض يحلم باحتراف الغناء، إلا أن خضوعه لعملية جراحية أثرت على أحباله الصوتية وغيرت نبرة صوته، لتتبدد أحلامه في هذا المجال. ورغم ذلك، قدم عددًا من الأغاني الإذاعية المخصصة للأطفال، من أشهرها "جدو يا جدو".

ومن أغرب المواقف في حياته، ما روته ابنته فاطمة حسين رياض، مؤكدة أن والدها أوصى بعدم دفنه إلا بعد مرور 24 ساعة على وفاته، بعدما ظل يطارده هاجس تعرضه للدفن حيًا إثر تجسيده شخصية في إحدى المسرحيات تستعيد وعيها بعد دفنها، وهو ما دفع أسرته إلى تنفيذ وصيته كما طلب.