رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


في ذكرى رحيله.. حسين رياض حلم بالغناء وأول أجر في السينما 50 جنيهًا ووصية غريبة قبل وفاته

17-7-2026 | 09:07


حسين رياض

ياسمين محمد

 تحل ذكرى رحيل الفنان الكبير حسين رياض، أحد أبرز أعمدة الفن المصري، الذي ترك بصمة خالدة في المسرح والسينما والدراما، بعدما قدم عشرات الأعمال التي رسخت اسمه في تاريخ الفن. وخلف نجاحه الفني، كانت هناك محطات إنسانية لافتة، أبرزها حلم لم يكتمل، ووصية أثارت الكثير من التساؤلات.

 

بدأ حسين رياض شغفه بالتمثيل خلال سنوات دراسته الثانوية، عندما انضم إلى فريق التمثيل بالمدرسة، وتلقى تدريباته الأولى على يد إسماعيل وهبي، شقيق الفنان يوسف وهبي، قبل أن يعتلي خشبة المسرح لأول مرة من خلال مسرحية "خلي بالك من إميلي" مع الفنانة روز اليوسف.

وانطلقت مسيرته المسرحية بعد ذلك، ليشارك في أعمال مع كبار نجوم الفن، من بينهم نجيب الريحاني، وعلي الكسار، ومنيرة المهدية، ويوسف وهبي، قبل أن يخوض تجربة السينما عام 1937 من خلال فيلم "ليلى بنت الصحراء" أمام بهيجة حافظ، وتقاضى حينها أول أجر في مشواره الفني، والذي بلغ 50 جنيهًا.

ورغم نجاحه الكبير كممثل، كان حسين رياض يحلم بأن يصبح مطربًا، إلا أن خضوعه لعملية جراحية أثرت على أحباله الصوتية وغيرت نبرة صوته، ما حال دون احترافه الغناء. ومع ذلك، قدم عددًا من الأغاني الإذاعية الموجهة للأطفال، من أشهرها أغنية "جدو يا جدو".

ومن أكثر المواقف غرابة في حياته، ما كشفته ابنته فاطمة حسين رياض، مؤكدة أن والدها أوصى بعدم دفنه إلا بعد مرور 24 ساعة على وفاته. وأوضحت أن هذه الوصية جاءت بعدما جسد في إحدى المسرحيات شخصية تُدفن ثم تستعيد وعيها داخل القبر، وهو ما ترك بداخله هاجسًا استمر معه حتى نهاية حياته، لتحرص أسرته على تنفيذ وصيته كما طلب.