قبل تعديل صورك بالذكاء الاصطناعي.. آثار نفسية قد لا تنتبهين إليها
تلجأ كثير من النساء إلى تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتعديل الصور الشخصية، سواء لإخفاء العيوب أو تجربة إطلالات جديدة أو مشاركة صور أكثر جاذبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ورغم أن هذه التطبيقات تبدو وسيلة ممتعة، فإن الإفراط في استخدامها قد يؤثر في نظرة المرأة إلى شكلها الحقيقي وثقتها بنفسها، ويترك آثارا نفسية لا يلتفت إليها كثيرون، وفقا لما نشر على موقع Psychology Today"
-تعتمد تطبيقات الذكاء الاصطناعي على تحسين ملامح الوجه أو تغييرها لتبدو أقرب إلى معايير الجمال المنتشرة على الإنترنت، ومع تكرار رؤية هذه النسخة المعدلة، قد تبدأ بعض النساء في مقارنة مظهرهن الحقيقي بالصورة الافتراضية، مما يخلق شعورا بعدم الرضا عن الشكل الطبيعي.
-قد يؤدي الاعتماد المستمر على الصور المعدلة إلى تراجع الثقة بالنفس، إذ تشعر بعض النساء بأن صورهن الحقيقية أقل جاذبية، وهو ما يجعلهن يتجنبن نشر الصور الطبيعية أو الظهور دون استخدام الفلاتر وتقنيات التعديل.
-يحذر خبراء الصحة النفسية من أن الاستخدام المفرط لتطبيقات تعديل الصور قد يزيد من القلق المرتبط بالمظهر الخارجي، ويجعل المرأة أكثر انشغالا بالتفاصيل الصغيرة في وجهها أو جسدها، حتى وإن كانت لا تلاحظ في الواقع.
-عندما تمتلئ منصات التواصل الاجتماعي بصور معدلة، يصبح من السهل الوقوع في فخ المقارنة، وهو ما قد يولد مشاعر الإحباط أو عدم الرضا، خاصة لدى الفتيات في مرحلة المراهقة والشابات.
-تشير بعض الدراسات إلى وجود ارتباط بين الإفراط في استخدام فلاتر وتطبيقات تعديل الصور، وزيادة أعراض القلق والاكتئاب لدى بعض الأشخاص، خاصة عندما تصبح قيمة الفرد مرتبطة بعدد الإعجابات أو التعليقات على الصور.
كيف تستخدمين هذه التطبيقات بشكل صحي؟:
تذكري أن الصور المعدلة لا تعكس الواقع.
تجنبي مقارنة نفسك بما ترينه على مواقع التواصل الاجتماعي.
احرصي على نشر صور طبيعية من وقت لآخر.
ركزي على صحتك وثقتك بنفسك أكثر من السعي إلى الكمال.
قللي الوقت الذي تقضينه في تعديل الصور أو تصفح المحتوى المثالي.