رئيس مجلس الادارة

عمــر أحمــد ســامي

رئيس التحرير

طــــه فرغــــلي


الدمار في "الغندورية" بجنوب لبنان يتجاوز 90% من المنازل

20-7-2026 | 20:30


الدمار في الغندورية

رافق أحمد سنجاب مراسل «القاهرة الإخبارية» دورية للجيش اللبناني في جنوب الليطاني لرصد تطورات الانتشار الميداني، وأكد أن الوصول إلى بلدة الغندورية الواقعة ضمن ما يُعرف بـ"المناطق التجريبية" استلزم عبور نهر الليطاني مروراً بعدد من البلدات التي كانت من أبرز ساحات العدوان الإسرائيلي خلال الفترة الماضية، من بينها برج رحال، ودير قانون النهر، وجويا، وصريفا، وصولاً إلى الغندورية، وذلك بعد زيارة ميدانية إلى بلدة فرون. 

وأضاف في مداخلة مع الإعلامية إيمان الحويزي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الغندورية وفرون تندرجان ضمن البلدات المطروحة في إطار المناطق التجريبية، إلا أنهما لا تشهدان وجوداً برياً لجيش الاحتلال الإسرائيلي، رغم استمرار سيطرتهما بالنيران عبر الغارات والقصف المدفعي.

وتابع سنجاب، أن الدمار في بلدة الغندورية واسع النطاق، مشيراً إلى أن رئيس البلدية أكد أن نسبة الدمار تجاوزت 90% من المنازل، موضحاً أن هذا النموذج يمثل البلدات التي لا ينتشر فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي براً، لكنها تخضع لسيطرة نارية مستمرة. ولفت إلى وجود بلدات أخرى مجاورة يسيطر عليها جيش الاحتلال براً، بينما تُعد الغندورية منطقة تماس بين المناطق التي يوجد فيها الاحتلال وتلك التي لا يوجد فيها.

وأوضح مراسل القاهرة الإخبارية أن مفهوم "المناطق التجريبية" يقوم على انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من البلدات التي يسيطر عليها برياً، على أن ينتشر الجيش اللبناني فيها عقب ذلك. 

وأكد أنه حتى الآن لم ينتشر الجيش اللبناني في تلك البلدات، لأنه لم يتلقَّ إخطاراً بانسحاب جيش الاحتلال منها، مشيراً إلى أن انتشار الجيش اللبناني يقتصر حالياً على بلدات صريفا والغندورية وفرون، التي لا يوجد فيها وجود بري لقوات الاحتلال.